مع انتشار الكلام الإسرائيلي
عن هجوم قريب على المنشئات النووية الإيرانية خصوصا بعد نشر تقرير الوكالة الدولية
للطاقة الذرية الذي اتهم البرنامج النووي الإيراني بأنه يسعى لبناء سلاح نووي , زادت
المخاوف في صفوف الإسرائيليين من احتمال رد إيراني غير تقليدي على هكذا هجوم و
اتجهوا لشراء المعدات المضادة للغازات الكيماوية السامة التي تضاعف الطلب عليها في
ظرف أسبوع واحد فقط .
و كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية
الواسعة الانتشار عن هذا الارتفاع الملحوظ في الطلب على الكمامات الواقية من الغازات
الكيمائية الحربية السامة , و أشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن الكلام عن الضربة الإسرائيلية
المحتملة على المنشآت النووية الإيرانية هو السبب في زيادة الطلب إلى حدوده القصوى .
و شددت الصحيفة في نفس
التقرير على احتمال أن تعلن الجبهة الداخلية خلال الأيام القليلة المقبلة عن
ارتفاع بأكثر من 300 % في طلب الكمامات خلال الشهر الحالي مقارنة مع الشهر الماضي
, و أضافت أن الشركات المستوردة و المصنعة لمثل هذه المعدات ستؤمن كميات كبيرة للأسواق
تحسبا لازدياد الطلب بشكل أكبر خلال الأسابيع القادمة , لكن المفارقة في التقرير
كانت إشارته الى أن أغلب الإسرائيليين يشترون أكثر من كمامة واحدة للفرد الواحد و
عندما يسألون عن السبب يجيبون أنهم يضعون كمامة في السيارة و الأخرى في المنزل , مما
يظهر حجم الرعب الإسرائيلي من احتمال رد إيراني قوي و حاسم و غير تقليدي .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق