جماعة الإخوان المسلمون تشن هجوما عنيفا على المجلس العسكري و تطالبه بوقف القتل فورا و تحويل القتلة للمحاكمة



الجماعة : المجلس العسكري يريد إدخال الشعب بيت الطاعة من جديد 


خرجت جماعة الإخوان المسلمين عن ترددها و أبدت في بيان شديد اللهجة استنكارها لأعمال القتل التي تتم في ميدان التحرير لليوم الثالث على التوالي , و حملت جماعة الإخوان المسلمين في بيان صدر عنها اليوم المجلس الأعلى للقوات المسلحة مسئولية الاعتداءات التي تعرض و يتعرض لها المتظاهرون في ميدان التحرير منذ صباح يوم السبت .


و طالبت الجماعة بإيقاف القتل و العدوان على المتظاهرين في كل الميادين المصرية فورا بدون إبطاء , و مؤكدة على ضرورة سحب كل الآليات و الجنود من هذه الميادين , و تحويل كل من أمر أو نفذ عمليات القتل و الاعتداء على المتظاهرين و المعتصمين إلى التحقيق الفوري .

أما مطالب المجاعة من المجلس فقد جاءت كالتالي :

ضرورة إصدار جدول زمني محدد لتسليم السلطة لسلطة مدنية منتخبة في موعد غايته منتصف 2012 .

التعهد بإقالة الحكومة القائمة باعتبارها المسئول الثاني بعد المجلس العسكري عن الأحداث الدامية , وذلك فور الانتهاء من الانتخابات البرلمانية .

ضرورة احترام الحقوق الدستورية للشعب في حرية التعبير و التظاهر و الاعتصام السلميين .

الخروج عن الصمت و الحوار مع القوى السياسية بشأن الخروج من النفق المسدود الذي أدخلت البلاد فيه .

إصدار القوانين التي من شأنها تطهير الساحة السياسية من المفسدين .

مطالبة القوى الوطنية و السياسية بضرورة الاجتماع و التكاتف من أجل إنقاذ مصر , مما وصلت إليه .

و وجهت الجماعة في بيانها اتهاما الى قوات الأمن المركزي بتنفيذ اعتداء وحشي على الشباب المعتصمين في ميدان التحرير و على ضحايا ثورة 25 يناير , و بقتل و اصابة ما يزيد على 500 آخرين في القاهرة فقط , وقال البيان ' فوجئنا يوم الأحد بحملة أشد وحشية و ضراوة شارك فيها الأمن المركزي و الشرطة العسكرية قتلت ما يزيد على عشرين شخصا , و أصابت المئات و هاجمت المستشفى الميداني و أحرقت ممتلكات الشباب في مشاهد مرعبة , شاهدها الشعب على الشاشات و منها سحب جثث الشهداء على الأرض , و إلقائها في القمامة , و هو ما يتنافى مع كل القيم الإنسانية و الدينية و الوطنية , و في عدم اكتراث بقيمة الحياة التي جعلها الله أشد حرمة من حرمة الكعبة ' .

و شدد بيان جماعة الإخوان المسلمين في ختامه على أن ما حدث هو إجرام ينبئ عن رغبة دفينة في محاولة لاستدراج المخلصين في كل مكان لسحقهم و إشاعة الفوضى و إثارة الرعب لدى جموع الشعب , بغية التهرب من الاستحقاقات الديمقراطية , و أضاف ' إن الأحداث تثبت أن هناك أطرافا عديدة ليس لديها مانع من إحراق البلاد و قتل الشباب من أجل إدخال الشعب بيت الطاعة من جديد ' .

ليست هناك تعليقات :