| ساركوزي يركض محاطا بحراسه في مشهد من الفيلم |
بدأ هذا الأسبوع عرض فيلم أمريكي جديد من
المفترض أن يثير جدلا كبيرا بالنظر لتناوله حياة الرئيس الفرنسي الحالي نيكولا ساركوزي
السياسية و ذلك قبل أقل من سنة على الانتخابات الرئاسية الفرنسية , و الفيلم الذي
أراد استغلال هذه الانتخابات للدعاية له بدأ عرضه في صالات السينما الأميركية يوم الجمعة و هو
بعنوان ' ذا كونكويست ' أو ' الاستيلاء '
باللغة العربية في إشارة إلى اتهام الفيلم لساركوزي بالاستيلاء على الرئاسة
الفرنسية بطرق ملتوية يتناولها الشريط السينمائي من الفترة الذي صعد فيها نجم ' ساركو ' سنة 2002 و حتى سنة استيلائه على السلطة سنة 2007 .
و الفيلم الذي يخرجه كزافييه دورينجر و يقوم
ببطولته دونيس بوداليديس في دور ساركوزي يتحدث
عن جوانب غائبة في شخصية ساركوزي كما عن بعض أسرار وصوله للرئاسة الفرنسية عن طريق تقربه من
الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك , و لا يحكي ' ذا كونكويست ' قصة طفولة ابن المهاجر
البولندي و لكنه يقفز الى سنة 2007 حين انتخب الرجل رئيسا و دخل قصر الإليزيه ,
قبل أن يخرج زوجته سيسيليا من القصر و يضحي بها على مذبح شهواته الجنسية و يستبدلها
بالمغنية الايطالية كارلا بروني .
و في اطار عملية استرجاع للأحداث أو ما يعرف
بالفلاش باك يستعيد الفيلم كل نواحي طريق ساركوزي السياسي وصولا لمركز الرئيس
الفرنسي , فمن تقلده وزارة الداخلية في عهد الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك الى دخوله القصر الرئاسي , حيث ينتهي الفيلم
الذي يسلط الضوء فقط على الطريقة التي تم بها ' الاستيلاء على السلطة ' من طرف
ساركوزي دون اعطاء أي قيمة للفترة التي جلس فيها على الكرسي حتى الآن .
و فيما يلي فيديو اليوتيوب الترويجي للفيلم الأمريكي
الجديد The
Conquest :
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق