كشف عبد المعز ابراهيم رئيس اللجنة العليا للانتخابات أن نسبة
التصويت في انتخابات الجولة الأولى لاختيار أعضاء مجلس الشعب هي 52 في المائة و ليس
62 في المائة كما كان قد أعلن يوم الجمعة الماضي , و أضاف أن السبب هو خطأ إداري في العد و أن
السكرتيرة التي كتبت البيان الخاص بالنسبة هي التي ارتكبت الخطأ , لكن محللين
أرجعوا الخطأ الى التخبط الكبير الذي تقود به اللجنة العليا للانتخابات العملية
التنظيمية في مجملها .
و شدد المستشار عبد المعز إبراهيم على أنه كان مرهقا للغاية
يوم الجمعة لدى إعلانه نتائج الجولة الأولى من المرحلة الأولى للانتخابات , و أضاف أنه أذاع الأرقام التي حصل عليها من
السكرتارية قبل أن ينبهه البعض بوجود خطأ في الأرقام التي قالها في البيان , و أكد
أن نسبة التصويت الحقيقية هي 52 في المائة و ليست 62 في المائة كما قال يومها , فقد
سقط سهوا من بيانه أكثر من أربع ملايين ناخب من كشوف الناخبين !
أما في ما خص مكان الفرز فقد قال المستشار عبد المعز إبراهيم أن اللجنة لم
تتلقى أي قرار بهذا الخصوص من المجلس العسكري الحاكم , و لذلك فان الفرز سيتم في اللجان
العامة كما في السابق , و عن النتائج في الدوائر التي صدر حكم قضائي بإيقافها قال أن
الانتخابات ستجري فيها بشكل طبيعي لكن دون إعلان النتائج , التي سيتم وضعها في الثلاجة كما قال مجازا , إلا بعد حكم المحكمة الإدارية
العليا .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق