السفير الإسرائيلي السابق في القاهرة يهاجم الشعب المصري و الحالي يهرب من مصر

شباب يزيلون الحاجز الإسمنتي يوم اقتحام السفارة الإسرائيلية

بينما قررت إسرائيل تغيير سفيرها في القاهرة خرج السفير السابق يتسحاق ليفانون عن صمته و قال أن السلطة عندما أصبحت بيد الشعب المصري خسرنا كل شيء لأن الشعب يكرهنا , و قال أنه شخصيا نادم و كل إسرائيل نادمة لأنها لم تتدخل لحماية نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك و منعه من السقوط .


و شدد السفير الذي طرد من القاهرة قبل شهور على أن المصريين لن يتخلوا عن العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل رغم نتائج الانتخابات البرلمانية و حصول جماعة الإخوان المسلمين على الأغلبية , و أضاف أن المواقف المتطرفة ضد إسرائيل ليست جديدة فالشعب يكرهنا و وسائل الإعلام المصرية تهاجمنا و تغلق الأبواب في وجوهنا لأن مشاهديهم يكرهون إسرائيل بشدة , و أعرب عن اعتقاده أن إسرائيل لم تتصرف بحكمة عندما سمحت بسقوط نظام الرئيس المخلوع حسنى مبارك .

أما عن ليلة اقتحام السفارة الإسرائيلية في القاهرة فقال أنه لن ينسى أصوات الدبلوماسيين الستة الذين حوصروا داخل مبنى السفارة و هم يصرخون بصوت عالي و في حالة من الرعب و الخوف , و أضاف أنهم كانوا يصرخون على الهاتف ' يتسحاق , يتسحاق , لقد كسروا الباب ' , و وصف في كلامه المقتحمين باللصوص .

أما السفير الجديد الذي عوض يتسحاق في مصر فلم يكن مصيره مختلفا عن سابقه إذ غادر القاهر بعد أيام قليلة على وصوله , و السفير الذي عين و اسمه ياسر رضا توجه إلى تل أبيب بعد أسبوعين فقط من وصوله لمصر و قال بعد وصوله لتل أبيب أن الشعب المصري يكرهنا جدا و أن العلاقات المصرية الإسرائيلية في تدهور مستمر منذ سقوط نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك .

ليست هناك تعليقات :