![]() |
| صورة الطفل خالد ابن علاء عبد الفتاح |
أبصر اليوم النور طفل ليس ككل الأطفال فالطفل
الذي قرر أبواه أن يسمياه خالد , سمي تيمنا بالشهيد البطل خالد سعيد لكن ما زاد
المفارقة أن والده الذي خرج يوم 25 يناير ليأتي بحق خالد سعيد و كل من مات تحت
تعذيب وزارة الداخلية موجود في السجن حاليا و يحاكم أمام محكمة عسكرية بتهمة اسمها
' ثوري ' .
و لد اليوم الثلاثاء 6 ديسمبر خالد علاء عبد الفتاح
ابن الناشط علاء عبد الفتاح و الذي قرر أن يسميه تيمنا بالشهيد خالد سعيد شهيد
تعذيب وزارة الداخلية , لكن الطفل البريء رأى النور ووالده لازال وراء قضبان
عسكرية غليظة بتهمة الضلوع في أحداث ماسيبرو و الاعتداء على الأمن المركزي و الشرطة
العسكرية , و ذلك بعد رفضت النيابة العسكرية آخر طلب قدم من أجل إخلاء سبيله .
المولود الصغير ' خالد سعيد ' هو ابن علاء عبد الفتاح
المدون و الناشط السياسي و عضو حركة لا للمحاكمات العسكرية و الذي دافع عن حقوق شهداء الداخلية أمثال خالد
سعيد و رفض بشدة مثول المدنيين أمام المحاكم العسكرية ليجد نفسه وراء نفس القضبان
التي دافع عن من يقف ورائها طيلة أيام شبابه .
خالد صرخ صرخته الأولى و ابتسم لكن والده في
سجنه و دموع الفرح بمولوده الأول أجهضت بجرة قلم من قضاء عسكري جاوز كل الحدود حتى
في خطف الفرحة من أفواه المصريين و لم يكتفي بأن رغيف الخبز مخطوف من أفواههم لعقود .

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق