| غلاف مجلة البلاد الجديد |
قررت مجلة مغربية وليدة أن تبدأ نشاطها الصحفي
باستغلال فوز حزب العدالة و التنمية الإسلامي في الانتخابات البرلمانية المغربية التي أجريت الشهر المنصرم , حيث قامت المجلة
بنشر صور مأخوذة من فيديوهات معروضة على الانترنت لفتيات عربيات محجبات يمارسن
الجنس و عرضها في المجلة على أنها فضائح جنسية للمحجبات , و هو ما أثار موجة من الآراء المتباينة على مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك و تويتر , و اختلفت الآراء بين
من رأى أن العمل يدخل في إطار حرية التعبير و من رأى فيه محاولة مقصودة لتشويه صورة
الفتاة المحجبة إعلاميا .
و بينما لم تحمل الصور أو القصص التي نشرت في
مجلة ' البلاد الجديد ' أي جديد من حيث المادة الإعلامية أو أي سبق صحفي يذكر , استطاعت
أن تخلق زوبعة حول حرية التعبير و حقيقة الأهداف وراء نشر مثل هذه الصور الإباحية
لفتيات فقط لأنهن محجبات , فمن يستطيع تكذيب من قال مثلا أنهن يضعن الحجاب من أجل التصوير و من قال
أن الصور مفبركة لتشويه ' الاسلام ' , أما آخرون فقد ذهبوا بعيدا حيث قالوا كيف يصح أن ننشر صور بهذا المحتوى في حين
تمنع صحف أخرى بسبب ' كلام ' مجرد كلام في السياسية ؟
على أي حال فان أغلب المغاربة أدركوا أن
الصحيفة الصفراء تسعى للإثارة من أجل الانتشار في أيامها الأولى , حتى أن أدائها الإعلامي
هاجمه صحفيون من أهل المهنة أكدوا أن الصحيفة لا تقدم الا محتوى اباحي و
مواضيع تثير القارئ و شبهوها بمجلة بلاي بوي الأمريكية الشهيرة , بينما لم يكن مستغربا أن يدافع حاتم
قسيمي مدير نشر و رئيس تحرير المجلة عن قراره نشر الصور و اشار الى أن الاثارة ليست
عيبا في حد ذاتها , و شدد على أن ' البلاد
الجديد ' و ضعت عنوان ' تكشف أسرار محجبات
تورطن في ' زبايل ' فضائح مثيرة ' و من يقرأ الموضوع سيجد كل التفاصيل التي تعني دقة المجلة
في نقل الواقع , على حد تعبيره .
هناك تعليقان (2) :
لعنة الله عليهم جريدة مريضة و ماليها مراض و مكايعرفوا والوا غير داكشي علاش كايكتبو غير عليه
جريدة البلاد الجديدة مغمورة في المغرب
و لا أحد يشتريها لهذا قرر أن تتدعي أن هناك فضائح للمحجبات في المجتمع المغربي و هذا يعرف القاصي و الداني أنه غري صحيح
و حاتم قسيمي الذي تصفونه بأنه مدير نشر و رئيس تحرير المجلة هو شخص مريض و لا يتميز بأي مهنية تذكر و سبق أن طرد من عدة صحف و مجلات بسبب أدائه الاعلامي الباهت
و هذه حقائق يعرفها كل المغاربة و شكرا لناشر الخبر الذي عرض الموضوع بكامل التجرد و ليس كباقي المواقع
إرسال تعليق