| الشيخ عباسي مدني |
قالت الجبهة الإسلامية للإنقاذ أن على
الجزائريين مواجهة الطغيان الذي تفشى في البلاد , و نددت بقانون الأحزاب الجديد و
هددت باللجوء للقضاء الدولي من أجل إدانة النظام الجزائري بخرق حقوق الإنسان المدنية و السياسية , و جاء
الكلام عبر بيان أصدره الشيخ الدكتور عباسي مدني رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ
الجزائرية و المقيم في دولة قطر .
و اضاف البيان أن ' النظام الجزائري يصر مرة أخرى على استفزاز مشاعر الجزائريين بسن
قوانين و تشريعات جائرة ظالمة , يجدد من
خلالها اعتداءه الصارخ على إرادة الشعب , و ذلك من أجل إقصاء الجبهة الإسلامية
للإنقاذ و حرمان إطاراتها من ممارسة الحق الطبيعي و المشروع في ممارسة السياسة
بالاضافة الى اغتصاب حقهم السياسي و المدني بواسطة قانون الأحزاب الذي من المرتقب أن يشرع
المجلس الشعبي غير الشرعي في مناقشته و المصادقة عليه ابتداء من يوم الثلاثاء 6 ديسمبر
' .
و شدد البيان على أن قانون الأحزاب الذي تسعى
السلطات الجزائرية لإقراره جائر , كما توعد البيان برفع دعوى قضائية لدى الجهات
القضائية الدولية المختصة ضد الحكومة الجزائرية لخرقها الصارخ لحقوق الإنسان و انتهاكها
للأعراف و المواثيق الدولية المتعلقة بالحقوق السياسية و المدنية , و أضاف أن
الجبهة الإسلامية للإنقاذ تعتزم رفع دعوى
قضائية لدى الجهات القضائية الدولية المختصة ضد الحكومة الجزائرية لخرقها الصارخ
لحقوق الإنسان وانتهاكها للأعراف و المواثيق الدولية المتعلقة بالحقوق السياسية و المدنية .
و أشار البيان الى أن ‘ الجبهة الإسلامية للإنقاذ تستمد مشروعيتها من
الإرادة الشعبية الحرة و الصادقة ' , و استنكر البيان ' العدوان المتواصل عليها من قبل النظام الجزائري الذي لم يسبقه أي نظام
آخر لهذا الدرك من القمع و الاستبداد و الفساد ‘ .
و في ختامه وضع البيان النظام الجزائري أمام مسؤولية
عواقب مغامراته و خروقاته العديدة لأبسط الحقوق السياسية و الإنسانية , و وجهت
الجبهة عبر بيانها الدعوة الى كافة القوى الوطنية لرفض الطغيان أو تحمل مسؤولياتها أمام الله
و الوطن إن هي رضيت بتمرير قانون يزرع بذور الفتنة و يؤجج الغليان .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق