بلغة ثورة 25 يناير ... مرافعة فريد الديب تهاجم هشاشة حجج النيابة و تمجد مبارك و عائلته


المحامي فريد الديب


استأنفت محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك اليوم الثلاثاء جلسات نظر قضية قتل الثوار و الفساد بالاستماع إلى مرافعة المحامي فريد الديب, و التي لم تخرج عن المتوقع حيث كال فيها المديح للرئيس المخلوع و اتهم النيابة العامة بالتجني على موكله مبارك عبر تقديم أدلة هشة , و فيما يلي اجتهاد للنظر في المرافعة بلغة ثورة 25 يناير :


و قال الديب , و هو محامي المتهم الرئيسي في القضية الرئيس المخلوع حسني مبارك و نجليه , في مرافعته أن النيابة ركزت في مرافعتها على قضية التوريث التي لم يشملها قرار الاتهام , و أن ممثل النيابة وجه حديثه لسوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع بكل سوء و اهانة في حين أنها ليست متهمة في الدعوى من الأصل ( عوض أن يحمد الله أن ليست متهمة , يذكر المصريين بالمؤامرة التي أنقذتها من دخول القفص ) ,  و هو ما آلم زوجها و أولادها ( لكنه لم يقل الواقفين  في القفص أمامكم نظرا لأن مبارك كان ممددا داخل القفص كالعادة ! )  .

و شدد على أنه من آداب المرافعة و الادعاء و التي دعا النيابة الى الالتزام بها هي احترام المتهم و عدم التجريح فيه أو التنديد به بغير ما يقتضيه بيان الدليل ( لكن لم ينتبه أن موكله المدد على ظهره قد جرح و قتل في شعب من أكثر من 80 مليون طيلة 30 سنة دون أن يلتفت لأي آداب عامة أو غيرها ! ) .

و أضاف الديب في مرافعته ' مبارك دعم استقلال القضاء المصري و حارب من أجله ,  و عمل بجد و إخلاص على توفير الحصانة للنائب العام و النيابة ,  و عزز المجلس الأعلى للقضاء و سن قانون لاستقلاله و جعل رأيه إلزاميا و ليس استشاريا ( اسمع يا مستشار أحمد رفعت وحياتك البراءة بسرعة خلصنا ! ) .

و في مرافعته تكلم الديب عن إنجازات الرئيس السابق و وصفها بالعمل الجاد و المخلص ( لأعداء الوطن ) , و أكد أنه عاش مهموما بمشاكل الوطن و المواطنين ( أكيد يقصد اسرائيل و الشعب الاسرائيلي ) , و شدد على أنه رجل منصف ( منصف مثل محمد المنصف المرزوقي ! )  و ليس من حق أحد أن يهيل التراب على تاريخه المشرف ( يا سلام تاريخ رائع و لن يظهر التراب فوقه لأن أشد سواد من الليل الحالك ! ) , و شدد على أنه رجل جدير بالتقدير و ليس دمويا و لا معتديا و يحكم و لا يتحكم و عادل غير مستبد و يصون القضاء و طاهر اليد ( يا راجل هذه الصفات اذا عكستها أصبحت صحيحة 100 في المائة , خطأ مطبعي طبعا !  ) .

ليست هناك تعليقات :