| شعار حزب المصريين الأحرار |
رفض حزب المصريين الأحرار
الذي أسسه و يموله رجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس اختيار الدكتور محمد سعد
الكتاتني لشغل منصب رئيس مجلس الشعب الجديد , و هاجم الحزب الاجتماع الذي عقدته
مجموعة من الأحزاب في مقر حزب الحرية و العدالة الجناح السياسي لجماعة الاخوان
المسلمين بالأمس .
و قال حزب المصريين
الأحرار في بيان أصدره اليوم الثلاثاء أن الاجتماع هو محاولة لفرض أمورا ظاهرها التوافق
و باطنها الالتفاف على الشعب , و شدد على
أن التوافق كان لابد و أن يعقد داخل البرلمان نفسه في جلسة 23 يناير و مع مراعاة شرط
الأهلية و الكفاءة , و برر الحزب عدم مشاركته في الاجتماع بالقول أنه يشكل إعادة لإنتاج الحزب
الوطني المنحل في صورته جديدة .
و وصف الحزب ما حصل
خلال الاجتماع بأنه ' صفقات في الظلام ' , و أكد أنه يرفض التعامل مع الأحزاب السياسية
مهما قل عدد مقاعدها من منطلق تعالي و توزيع هدايا , و يرفض كذلك انقياد بعض الأحزاب إلى هذا المنزلق السياسي من
أجل كسب مكاسب بسيطة عن طريق إرضاء غالبيه متغيرة .
و اضاف الحزب في ذات
البيان ' سنقاوم أية محاولات للاستئثار بتشكيل الدستور أو انفراد البعض بإدارة البرلمان
من أي فصيل مهما بلغ عدد مقاعده ' , و شدد على أنه مستمر في سعيه نحو بناء توافق وطني
عام مع مختلف القوى السياسية من أجل وضع دستور توافقي يعبر عن ارادة الشعب المصري , و أكد الحزب انفتاحه على الجميع دون وضع عوائق أيديولوجية
أو فكرية أمام ذلك , مطالبا بتغيير لائحة مجلس الشعب الداخلية و التي تجعل من رئيس
المجلس طاغية متحكم في مسار و مصير المجلس , على حد تعبير البيان .
و ختم الحزب بيانه بالتأكيد على انفصاله عن الكتلة المصرية حيث قال ' عندما دعونا إلى إنشاء الكتلة المصرية انطلقنا
من أرضية الدفاع عن القيم الأساسية للدولة المصرية و المتمثلة في المدنية و المواطنة
, و هو الأمر الذي طالما ناضلنا من أجله ,
و تحملنا في سبيله ما لا يحتمل خاصة خلال انتخابات
مجلس الشعب , أما و قد انتهت انتخابات مجلس
الشعب فإننا نعلن أنه من الآن و صاعدا سنعمل تحت اسم حزب المصريين الأحرار في مختلف
المحافل السياسية ' , تجدر الاشارة الى أن أحزاب الكتلة شاركت في الاجتماع الذي
عقد في مقر حزب الحرية و العدالة .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق