أكدت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية أن الرئيس المصري محمد مرسي وصف النظام السوري بالظالم و دعي إلي تسليم السلطة لحكومة منتخبة ديمقراطيا و هو في زيارة لإيران أكبر حليف لنظام الأسد .
و أشارت الى أن هجوم الرئيس المصري علي نظام بشار الأسد يعبر عن استعداد القاهرة للعمل مع جميع الأطراف لوقف سفك الدماء في سوريا .
و ذكرت الصحيفة أن مرسي رفض من قبل أي تدخل عسكري في سوريا بدعوي أنه سيزيد الأمور تعقيدا , و دعا خلال كلمته في مؤتمر عدم الانحياز المنعقد حاليا في إيران جميع فصائل المعارضة السورية إلي التوحد ضد نظام بشار الأسد .
أما صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية فقد أكدت من جهتها أن الرئيس المصري محمد مرسي انتقد نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي يرتكب مجازر ضد شعة في عقر دار الإيرانيين الذين يدعمون نظام الأسد .
و قالت الصحيفة إن الزعيم المصري وصف نظام الأسد بأنه يفتقد إلي الشرعية في الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة عشر لقمة عدم الانحياز وهو يجلس علي المنصة إلي جانب الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الذي تدعم بلاده بقاء نظام الرئيس السوري.
كما أشارت الصحيفة إلي أن شجاعة الرئيس المصري لم تمنعه من الثناء علي الشعبين السوري ضد الرئيس بشار الأسد والشعب الفلسطيني ضد الاحتلال ومطالبته بعضوية كاملة لفلسطين بالامم المتحدة .
و أشارت الى أن هجوم الرئيس المصري علي نظام بشار الأسد يعبر عن استعداد القاهرة للعمل مع جميع الأطراف لوقف سفك الدماء في سوريا .
و ذكرت الصحيفة أن مرسي رفض من قبل أي تدخل عسكري في سوريا بدعوي أنه سيزيد الأمور تعقيدا , و دعا خلال كلمته في مؤتمر عدم الانحياز المنعقد حاليا في إيران جميع فصائل المعارضة السورية إلي التوحد ضد نظام بشار الأسد .
أما صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية فقد أكدت من جهتها أن الرئيس المصري محمد مرسي انتقد نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي يرتكب مجازر ضد شعة في عقر دار الإيرانيين الذين يدعمون نظام الأسد .
و قالت الصحيفة إن الزعيم المصري وصف نظام الأسد بأنه يفتقد إلي الشرعية في الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة عشر لقمة عدم الانحياز وهو يجلس علي المنصة إلي جانب الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الذي تدعم بلاده بقاء نظام الرئيس السوري.
كما أشارت الصحيفة إلي أن شجاعة الرئيس المصري لم تمنعه من الثناء علي الشعبين السوري ضد الرئيس بشار الأسد والشعب الفلسطيني ضد الاحتلال ومطالبته بعضوية كاملة لفلسطين بالامم المتحدة .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق