البلتاجي يكشف أبعاء المخطط الفاشل يوم 24 أغسطس و يؤكد أن الاخوان لن يعترفوا بالكيان الصهيوني


كشف الدكتور محمد البلتاجي , أمين حزب الحرية و العدالة في محافظة القاهرة , عن أنه كان هناك ' انقلاب يعد لتنفيذه في 24 أغسطس , و هو الذي تم إجهاضه بالتغييرات الأخيرة في المؤسسة العسكرية و جهاز المخابرات العامة ' .


و شدد البلتاجي على أن من خططوا لهذا الانقلاب ' كانوا واهمين , و يظنون أن جهات إقليمية و سيادية ستساعدهم ' , و أشار الى أن الإخوان ' لن يغيروا موقفهم من عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني ' , و أضاف ' في الوقت نفسه سنتعامل مع القضية الفلسطينية بحكمة , تؤدي في النهاية الي تحقيق مكتسبات , و لا تؤدي الي الصدام ' , و أعلن أن أول مسودة كاملة للدستور بأبوابه الأربعة ' ستكون جاهزة خلال أسبوعين , و التصويت علي المواد سيبدأ بعد شهر ' .

و حول انقلاب 24 أغسطس قال ' ليست لدي تفاصيل عن حجم التواصل بين من خطط ليوم 24 أغسطس و قيادات المؤسسة العسكرية السابقين , لكن المؤكد أن الأطراف التي خططت ل 24 كانت تتصور أنه بمجرد إيجاد حالة و لو محدودة , فإنه يمكن استغلالها من أطراف فاعلة في المشهد , سواء كانت أطرافا داخلية أو إقليمية أو دولية , تعلن تأييدها لهذا الانقلاب , و مع تغيير المواقع في المؤسسة العسكرية و المخابراتية و الأمنية , أصبح المؤكد أن الذين كانوا يحلمون بقلب الطاولة لم يعودوا قادرين علي المضي قدما للأمام و انكشفوا و تعروا ' .


و أكمل ' لننظر إلي حجم المعارضة لاختيار الرئيس في 22 يوليو كيف كان حجمها , كانت 12 مليونا , و الآن حينما تعجز هذه المعارضة عن حشد 5 آلاف في 24 أغسطس و هي نسبة لا تتجاوز ال 1 من عشرة في المائة من حجم المعارضة في 12 يوليو , فهذا يعني أنها ليست معارضة حقيقية , و نحن نريد معارضة موضوعية تقول نعم في موضعها و لا في موضعها , و الذي يريد أن يغير الرئيس أو الحزب الحاكم , عليه أن يؤسس قواعد حزبية و جماهيرية حقيقية , و مع أول انتخابات يستطيع أن يحقق أهدافه ' .

و تابع ' لا يستطيع احد أن يخلق معارضة , و اختيار عناصر من الرموز الوطنية المعتبرة من خارج الإخوان و الحرية و العدالة من أجل الشراكة السياسية , لا يعني خلق معارضة , بل هي شراكة سياسية , و لكن المعارضة هي تكوين أحزاب سياسية فاعلة , فأنا هنأت الدكتور البرادعي بتأسيس حزب الدستور , و نأمل أن تتحول المعارضة الشكلية التي كانت موجودة قبل الثورة , والمعارضة المراهقة التي تمثلت في بعض الاشخاص والمشيرات بعد الثورة , نأمل أن يتغير هذا و تكون هناك معارضة حقيقية لها وجود حقيقي في الشارع , و عندها تواصل جماهيري حقيقي بحيث يستطيعون تعبئة الرأي العام , مثلما هو الحال في كل دول العالم التي يوجد بها حزبان أو ثلاثة كبار يتداولون السلطة ويتنافسون تنافسا حقيقيا ' .


و ختم بالقول ' نحن كإخوان مسلمين و حرية و عدالة في حاجة إلي معارضة قوية لها مصداقية في الشارع , بحيث تستطيع أن تجبريني علي أن أحسن أدائي وأقومه , ولا نصل إلي أن نكون حزبا ليس لديه منافسون أقوياء , فيؤدي ذلك إلي الخمول السياسي , فالذي يدفع أي رئيس أو حزب إلي تطوير نفسه والعمل بكل جهد من أجل الصالح العام , هو مساحة التدافع مع القوي السياسية والاطراف المنافسة , و إذا كنا نحن كإخوان مسلمين وحرية وعدالة جادين في الحرص مصلحة الوطن ' .

ليست هناك تعليقات :