عبرت بريطانيا عن اعتقادها بان بداية حكم الرئيس محمد مرسي ' تثير الاعجاب ' علي اكثر من صعيد , و طالبت بضرورة ان يحترم دستور مصر القادم كل حقوق الانسان بما فيها حقوق الشواذ و المراة و الاقباط .
و وصف وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج مصر بانها ' دولة صديقة لبريطانيا ' , وقال في استجواب امام لجنة الشئون الخارجية في مجلس العموم البريطاني ان مصر ' شريك مهم لنا ' , وطالب بالا يقع البريطانيون اسري للتوصيفات الامريكية للعلاقات مع الدول الاخري .
و جاء ذلك ردا علي سؤال عن توصيف بريطانيا لمصر بعد ان وصفها الرئيس الامريكي باراك اوباما بانها ليست عدوا او حليفا .
و قال : ' اعتقد ان الرئيس مرسي بدا بداية تثير الاعجاب في عدة اتجاهات من بينها السياسة الخارجية في بعض الامور ' .الا ان هيج قال انه يعتقد ان ' طريقة ونهج مرسي في ادراك التحديات الاقتصادية امر له اهمية ويدعو للتشجع اكثر من اي شيء آخر خلال السنوات القليلة الاخيرة ' .
و قال ان هناك تركيزا داخل القيادة المصرية علي الوضع الاقتصادي وفهم خطورته , غير انه قال ان هذا الفهم و الوضع يتطلب ' حكومة عملية ' وتوسعا اقتصاديا وجذبا للمستثمرين الاجانب .
و كان هيج قد زار مصر منذ ايام , و التقي مرسي ورئيس الوزراء هشام قنديل , ووزير الخارجية , محمد كامل عمرو , واعضاء من الجمعية التاسيسية لوضع الدستور .
وردا علي سؤال حول ما اذا كان قد اثار مع الرئيس مرسي مسائل حقوق الشواذ جنسيا و المراة و الاقليات , وصف هيج هذه القضايا بانها مهمة , وطالب بان يتضمن الدستور الجاري وضعه الآن تاكيدا علي هذه الحقوق ' ضمن بقية الحقوق العامة الكاملة ' .
وقال ' جزء من رسالتي كان هو تشجيع المصريين علي ضمان حقوق الانسان , كل حقوق الانسان بكل ما تعنيه الكلمة من معني بما في ذلك حقوق الاقليات , في دستورهم ' .
وحسب فهمي فان هذا جزء مهم من حقوق الانسان , غير اننا ناقشنا ايضا اهمية التسامح الديني و وضع الاقباط وكل هذه الموضوعات ' .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق