نداء استغاثة من السيدة شاهندة ابراهيم الموظفة في فندق GrandRoyal Alex Hotel بالاسكندرية


وصل حديث العرب نداء استغاثة من السيدة شاهندة ابراهيم المقيمة في الاسكندرية , و فيما يلي نص الخطاب :



' الوظيفة متلقي طلبات بفندق GrandRoyal_Alex Hotel حيث ان ادارة الفدق تقوم بستبددنا و المعاملة معانا بظلم و اجبرنا علي الامضاء علي الاستقالة بدون اي اسباب معروفة و بيتم التعامل مع العاملين باسواء معاملة و تاخير الرواتب وعمل خصومات وهمية بدون اي اسباب واي عامل بيعترض بيتم رفضوا .ويوجد وجبة للعاملين وبيكون الاكل غير نظيف بية دود وسوس . وعدم اعطاناه نسبة ال 12 في المائة من شهر يونيو حتي شهر اغسطس .ومع كل هذا الظلم و الاستبداد بنتحمل لحتيجانا الضروري الي العمل .وفي يوم الخميس الموافق 20/9/2012 كنت متواجده بالفندق وخلال عملي قام صاحب الفندق احمد شريف ذكي الاطروش بالسب و القذف لي لانني كنت بطبع اوراق الخاصة بالعمل وقامت باستخدام تليفون العمل لمكالمة زميلتي باعادة طبع الاوراق مرة اخري وعندما راي ذلك قام بالسب و القذف لية وقال لي امشي من هنا وروحي اكتبي استقالة وتكلم معي بكل وقاحة ومع ذلك ذهبت الي مكتبي لانني بحاجة ضرورية الي العمل نظرا لظروفي ولدي القاعيد و انني اقوم باعالة اسرتي ' .

و تضيف ' قام مرة اخري بالاتصال الي المدير المباشر لية وقرر له ذلك وقاله له البت دي تمشي وتكتب استقاله ثم قام بقفل السكة في وش مديري بكل ظلم وافتري ولكني رفضت كتابة الاستقالة لانها غيرقانونية هما اللي كتبنها علي الكمبيوتر وكتبين فيها انني استلمت جميع حقوقي من الفندق وجميع اوراقي وعندما رفضت كتبتها قام خلال وقت العمل بطردي من الفندق و التعامل معي باسواء معاملة مما ادي الي وقوعي في غيبوبة لمدة ساعات لان ظروفي صعبة وبحتاج الي العمل ثم قامت ثاني يوم وهو الموافق الجمعة 21/9/2012 بالذهاب الي العمل صباحا لاداء عملي قام بمنع دخولي من بوابة الفندق وقام بطردي مرة اخري ثم قامت بعمل محضر الي قسم المنشية وعمل شكوي بمكتب العمل لانني في التامينات منذ تاريخ تعيني من سنتين وعندما ذهبت الي مكتب العمل قامت ا/ ليلي بعمل الشكوي لي وقالت ان فندق سئ للغاية لان عاملين كثيرين قاموا بعمل شكاوي من قبل في هذا الفندق , و كل يوم بيحدث مثل الذي حدث لي لان لا احد قادر علي وقفهم علي ذلك الاستبداد و الظلم للعاملين ' .

و ختمت بالقول ' الله هو العالم بظروفي و احتياجي , برجاء الاهتمام ' .

ليست هناك تعليقات :