| اعدام عبد الله السنوسي هو الحكم المنتظر |
و قالت ابنته سارة السنوسي انها لم تتحدث اليه منذ شهرين و ان السلطات الحالية لا تسمح لمحاميه بلقائه .
واضافت الابنة البالغة من العمر 27 عاما متحدثة من مكان غير معلوم ان منظمات تنشط في مجال حقوق الانسان طلبت مرارا زيارته لكن طلبها قوبل بالرفض ايضا.
وتابعت قائلة ان العقاقير التي وصفها الاطباء له ليست معه وانها لا تعلم ان كان يتلقي العلاج في السجن ام لا.
ويعتقد ان السنوسي لعب دورا رئيسيا في قتل اكثر من 1200 نزيل في سجن ابو سليم في طرابلس عام 1996 , وكان اعتقال محام يمثل اقارب الضحايا هو الذي اطلق شرارة الانتفاضة في فبراير شباط من العام الماضي.
واضافت : ' كان اسوا يوم في حياتي عندما رايته علي التلفزيون خلال نقله الي ليبيا . لا نعرف الآن اخباره الا من الانترنت او التلفزيون وهي اخبار لا تتسم احيانا بالدقة ' .
و قالت سارة انها حاولت اقناع العنود بان العودة الي ليبيا تنطوي علي خطورة لكنها كانت مرتبطة جدا بابيها فاقدمت علي ذلك دون ان تبلغ احدا من الاسرة.
واضافت ان اختها احيلت لمحكمة جنائية يوم الاحد الماضي دون ان تحضر لا هي ولا محاميها الجلسة. وقالت ان محاميها لا يستطيع مقابلتها ايضا .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق