البلتاجي : لم ألتقي نخنوخ من قبل و وزير الداخلية أبلغني أنه مورد بلطجية للفلول على مستوى الجمهورية


استانفت محكمة جنايات الاسكندرية , برئاسة المستشار محمد عبد النبي , محاكمة المتهم صبري نخنوخ , ومساعده محمد عبد الصادق , الخميس , حيث حضر الي المحكمة الدكتور محمد البلتاجي , القيادي بحزب الحرية و العدالة , للادلاء بشهادته , وسط حشد من اعضاء الحزب .


و نفي قال ' البلتاجي ' في شهادته : ' لم التق المتهم من قبل , ولا تربطني به صلة شخصية , لكنني كمواطن مشغول بالشان العام , كنت اتابع مع المصريين الاحداث التي مرت بالوطن بعد الثورة , وتكرر ذكر اسم صبري نخنوخ علي مسامعي من افراد اتصلوا بي ليتحدثوا عن علاقته او احتمال علاقته ببلطجية شاركوا في ازمات المجتمع بعد الثورة , مثل احداث مسرح البالون , ومحمد محمود , ومجلس الوزراء , ثم حينما حدثت احداث مجزرة بورسعيد في 1 فبراير الماضي , وقامت تظاهرات حول مبني وزارة الداخلية سعيت ضمن مجموعة من نواب البرلمان لوقف هذه الاشتباكات ' .

واضاف : ' اتصلت باللواء محمد ابراهيم , وزير الداخلية آنذاك , وحدد لنا موعدا مع اللواء احمد جمال الدين , مدير الامن العام وقتها , وبصحبته اللواء احمد حلمي , مدير الامن العام الحالي , وقصصنا عليهما ان الاشتباكات الدائرة امام مبني وزارة الداخلية بسبب عناصر من البلطجية تخترق صفوف الشرطة و الثوار , ولفض الاشتباك لابد من تحديد عناصر البلطجية ومن يدفع بها , وقلت لهما ان خريطة البلطجة في مصر معروفة لوزارة الداخلية , ولابد من الكشف عنها , فاجابا انهما لا يستطيعان الوصول لهذه العناصر في هذا الوقت , فسالت اللواء احمد جمال الدين : ' ماذا تعرف عن صبري نخنوخ ' , فاجاب : ' مورّد بلطجية علي مستوي القطر ' , فسالته : ' لمن يورد البلطجية؟ وما علاقته بالاحداث الدائرة؟ ولماذا لم تصل اليه ايديكم طالما تعرفون انه مورد بلطجية؟ ' , فاجاب : ' لم نستدل علي عنوانه الحالي رغم ان له عنوان معلوم في كينج مريوط ' , وانتهي الحوار علي ذلك , وهذه كل علاقتي بصبري نخنوخ , حتي طلبتني النيابة للشهادة ' .

سالت المحكمة ' البلتاجي ' : ' وكيف عرفت معلومات عن المتهم؟ ' , فاجاب : ' من اتصلوا بي كانوا يؤكدون احتمال علاقته بالبلطجية الذين يحركون الاحداث ' , وبشان توقيت وصول المعلومات اليه , قال : ' لا اعرف البداية بالضبط , ولكن حدث هذا اثناء اشتباكات ماسبيرو ومجلس الوزراء واحداث وزارة الداخلية ' .

واضاف الشاهد , ان الذين منحوه معلومات عن ' نخنوخ ' , لم يشاهده منهم احد , بعد ذلك سالته المحكمة عن تفاصيل شهادته في النيابة العامة , فاكد انه لا يعرف المتهم , لكنه قرر امام النيابة انه وصلته معلومات فاخبر بها الجهات المختصة , ولم يحدد بدقة متي وصلت اليه هذه المعلومات.

بعد ذلك سالته هيئة المحكمة عن الاسطوانات التي قدمها الدفاع , وتحمل تسجيلات له مع مقدمي برامج بقناتي النهار و المحور , ذكرت فيها انه تم ضبط المتهم عقب الادلاء بالمعلومات حوله , فاجاب ' البتاجي ' : ' اشكر الدفاع انه اتاح لي الفرصة للادلاء بشهادتي , واوكد اني لم اقل فيها انه تم القبض علي المتهم , لان هذه البرامج كانت في فبراير , وقد القي القبض علي المتهم في 24 اغسطس.

وسالته المحكمة عن قوله في ان اللواء ناصر العبد , مدير المباحث , اكد ان التحريات السرية توصلت الي حيازة المتهم صبري نخنوخ اسلحة نارية وزخائر بقصد استخدامها في اعمال البلطجة , فاجاب : ' ليس لي صلة بالتحريات او نتائجها , ولا علاقة لي بما جاء في اقوال اللواء ناصر العبد , لكن اللواء جمال الدين اخبره بان المتهم له قصر في منطقة كينج مريوط , لكنه ليس موجودا به في هذا التوقيت ' .

منا سالت المحكمة الشاهد : ' ما قولك في ما قرره المتهم , بان القبض عليه تصفية حسابات , بسبب علاقته بالنظام السابق؟ ' .

اجاب : ' انا كامين حزب عن الحرية و العدالة , ليس لنا علاقة بالقبض علي المتهم ولا التهم المنسوبة اليه , و الحوار الذي دار بيني وبين وزير الداخلية الحالي عندما كان مساعدا للوزير ومدير الامن العام , وهو ما ذكرته امام النيابة العامة من ضرورة التحري لاثبات او نفي علاقة المتهم باحداث راح فيها العشرات و المئات ولم نصل حتي الآن الي المسؤول عنها , ولو كان مطروحا تصفية حسابات , فكان الطبيعي ان يحدث ذلك مع قيادات امن الدولة التي ما زالت تشغل مناصب حتي الآن رغم ان هذه القيادات اذاقتنا العذاب , وصادرت اموالنا ' .

ليست هناك تعليقات :