تسببت الاحداث الاخيرة من اعتداء علي مقرات حزب الحرية و العدالة , في تاجيل اجتماع الهيئة العليا للحزب و الذي كان من المقرر انعقاده امس السبت , حتي اشعار آخر , كما اعلن عدد من اعضاء الهيئة العليا للحزب وامناء المحافظات , بوقف اجراءات الاستعدادات للانتخابات البرلمانية القادمة , لحين الانتهاء من الاستفتاء علي الدستور الجديد السبت القادم , وتكثيف الحشد لحث المواطنين الناخبين للتصويت ب ' نعم ' .
و قال المهندس ابراهيم ابو عوف عضو الهيئة العليا للحزب , انه لم يتحدد حتي الآن موعد اجتماع الهيئة العليا , و اوضح انه تم تاجيل عقد اجتماع السبت بسبب احداث الاعتداء علي المقرات و التخوف من تعرض اعضاء وقيادات الحزب للاعتداء خلال انعقاد الاجتماع في احد المقرات , في ظل ازدياد احداث ' البلطجة ' بحسب قوله.
واشار ' ابو عوف ' الي ان امانات الحزب علي مستوي المحافظات كانت قد بدات الاستعداد للانتخابات البرلمانية , ولكن الاولوية في الوقت الحالي للدستور و الانتهاء من عملية الاستفتاء عليه , و أضاف : ' كنا نجهز الاسماء بكل محافظة ولكن الاعتداء علي المقرات اوقف ذلك , و الاولوية الآن للدستور واستئناف العمل , واننا سنبني علي ما اعددناه ' .
واكد ان الايام القليلة القادمة ستشهد عقد عدد من الندوات و الحلقات النقاشية لتوضيح التضليل و التزييف الذي يتعرض له المواطنين من بعض القوي السياسية.
واكد المهندس محمود عامر عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية و العدالة , ان حضور الدكتور سعد الكتاتني رئيس الحزب , اجتماع الحوار الوطني مع القوي السياسية و الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية , كان احد اسباب التاجيل , بخلاف الاحداث الاخيرة و التظاهرات و الاعتداءات.
واشار الي ان ' الكتاتني ' سيحسم موعدا آخر لاجتماع الهيئة العليا خلال ساعات لمناقشة عدد من الملفات و الامور الهامة , علي راسها خطة الانتخابات البرلمانية القادمة , واضاف ان الحزب يكثف من نشاطه خلال هذه الايام من اجل العبور لدستور جديد من خلال الندوات و اللقاءات , مؤكدا انه تم وقف الاستعدادات للانتخابات حتي الانتهاء من الاستفتاء.
و أضاف : ' رفعنا الانتخابات بعد الاستفتاء , كل القوي المعارضة اصبحت في مهب الريح , و الشعب سيخرج للاستفتاء ويختار ' .
من جانبه قال احمد محمود ابراهيم امين الحزب بالسويس , ان الحزب سيحشد الناخبين للتصويت بنعم علي الدستور الجديد , حتي تكتمل مؤسسات الدولة , واضاف : ' دعوات القوي السياسية المعارضة للرئيس للتصويت ب ' لا ' علي الدستور او المقاطعة قد تؤثر علي عملية الاستفتاء , وهذه هي اداوت الصراع و المنافسة السياسية , لكننا سنقنع المواطنين للنزول و التصويت بنعم من اجل التقدم للامام واستكمال المؤسسات ' .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق