اكد الناشط السياسي وائل غنيم , انه سينزل الي ميدان التحرير , يوم 25 يناير , في الذكري الثانية للثورة , مشيرا الي ان له مطالب محددة من النظام الحالي , و لن ينزل للاحتفال او المطالبة باسقاط الرئيس .
و قال غنيم خلال لقائه مع الاعلامية مني الشاذلي , في برنامج ' جملة مفيدة ' , مساء امس , علي قناة MBC مصر , ' لن انزل للاحتفال او اسقاط رئيس منتخب , لان الدكتور مرسي في النهاية هو رئيس شرعي منتخب , واسقاطه لا يعني بالضرورة استمرار الذي ياتي بعده , فما الضمانة ان تاتي مظاهرات بعد تعيين غيره وتطالب بتغييره هو الآخر , ولكن نزولي في الاساس لحماية الصندوق من التزوير ' .
و اضاف : ' لاحظنا في مرحلة ما بعد الاعلان الدستوري ان هناك نوع من الاستقواء و الاقصاء تمارسه مؤسسة الرئاسة وجماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية و العدالة * وهذه قراءتي , و كان ذلك واضحا من طريقة عرض الدستور علي الناس , لذلك من المهم ان نرسل رسالة مفادها انهم ليس وحدهم من ' يمشي ' البلد , و لكن هناك من هو غير راضٍ عن ذلك ' .
و أشار الي ان محاسبة قتلة شهداء 25 يناير وما بعدها من احداث , من الاسباب ايضا , هي من اسباب مشاركته في المظاهرات , اضافة الي الممارسات الخاطئة التي حدثت خلال فترة حكم الرئيس و التي منها تعيين النائب العام طلعت ابراهيم بطريقة غير قانونية .
كما سيدعو غنيم , خلال مشاركته الي تقنين وضع جماعة الاخوان المسلمين التي قال عنها : ' لا يصح ان تكون جماعة بهذا الحجم موجودة بشكل غير قانوني , وتقنينها سيكون من باب تكافؤ الفرص ' .
و انتقد غنيم , الولاء الكامل الذي يظهره البعض للرئيس مرسي ولجماعة الاخوان المسلمين , معتبرا ان ذلك يعني انهم ملائكة وهذا غير صحيح , مؤكدا انه غير نادم علي اعلانه تاييد مرسي في جولة الاعادة وبعد ظهور النتيجة , بينما انتقد بشدة الاعلان الدستوري الذي اصدره وكان سببا في ازمة الاتحادية , وقال ان مشكلتنا الاساسية اننا شيطنا النظام السابق ونتكلم عن النظام الجديد علي انهم ملائكة , نحن معرضون لارتكاب الاخطاء , لذلك يجب ان ينظم القانون العلاقة و العمل بيننا .
و حول تعيين النائب العام طلعت عبد الله , واقالة عبد المجيد محمود , قال : ' حينما يكون ماخذك علي النائب العام القديم انه كان منحازا للنظام السابق , فان الناس بالتاكيد ستعترض علي وجود النائب العام الحالي باعتباره منحاز للسلطة ' .
و اكد غنيم , انه غير نادم علي مشاركته في المؤتمر الذي كان لتاييد مرسي و المعروف ب ' مؤتمر فيرمونت ' , وقال عنه : ' لم اخرج لشيء الا لاحترام الديمقراطية , كانت النتيجة تقول ان محمد مرسي هو الرئيس الذي فاز , حاولنا وقتها ان نبحث عن توافق , لظهور علامات تشير لانقسام المصريين , وكانت حالة الاستقطاب بين الاطراف في الشارع قد بدات , و كانت القوي قد بدات الانشغال بنفسها و صراعاتها و نسيت الهدف من الثورة و هم الناس الغلبانة , و الجعانة ' .
و عن الاعلان الدستوري الذي تسبب في احداث الاتحادية , قال غنيم ' الاعلان كان صادما , وطريقة التعامل معه كان اكثر سوءا , لو اتكلم عن الرئيس بشكل شخصي هو انسان محترم , نشعر انه صادق النية , و لكن صدق النية غير كافٍ لادارة دولة ' .
و حول الاتهامات التي توجه له قال : ' اول ما لاحقني اتهام باني ' ماسوني ' , و دخلت علي محرك البحث , و قرات فعلا عن الماسونية , و اكتشفت اشياء لم اكن اعرفها من قبل , و الحقيقة ان الرسم علي ' التي شيرت ' هو لماركة عالمية , و رغم ذلك ' بطلت البس ماركات ' .
و اضاف ' قالوا عن شخصية عامة انه خالي , و هو جزء من المؤامرة التي اشترك فيها , قالوا ايضا ان اسمي كان ضمن قضية عبدة الشيطان في التسعينيات , و هذا كله كلام غير صحيح ' , كان تفسير غنيم المبسط لهذه الاتهامات المتلاحقة هو ان نظرية المؤامرة هي في سيكولوجية الانسان , و الناس تميل الي تصديقها لانه يريحها نفسيا .
شاهد الفيديو :
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق