رضا حمودة ... يعجبني توصيف الداعية الاعلامي الشريف خالد عبد الله للاعلام المصري في مجمله بانه ' اعلام المسيخ الدجال ' ذلك انه اعلامٌ اعمي لايري الاّ نفسه ماسخا او ماسحا الآخر عبر ميكنة ضخمة يدير من خلالها حملات الاكاذيب و الاضاليل و الافتراءات مرتديا ثوب الحرية و المساواة و حق الآخر ' برايه فقط ' في التعبير و لكن في اتجاه واحد ' one way ' لخدمة اجندته الخاصة و الهدف الواضح ازاحة و تشويه كل ما هو اسلامي و بالتالي تاصيل و ترسيخ لمبدا الدجال ' لا دين في السياسة و لا سياسة في الدين ' .
الاعلام المصري من صحافة وتليفزيون وانترنت في تناوله للاحداث في مجمله ' باستثناء الاعلام الاسلامي بطبيعة الحال ' ينحاز دوما لكل ماهوضد هوية المجتمع الاسلامية وقيمه وثوابته بهدف زعزعة ثقة العوام و البسطاء في هذه الثوابت من جهة و التشويش علي المتعلمين وانصاف المتعلمين ايضا المطحونين في سوق العمل و الغير مادلجين او المنتمين لايِّ من التيارات السياسية -- في تكريسٍ سافر للمبدا المسيحي ' دع مالقيصر لقيصر ومالله لله ' , ينتصر للفن الداعر تحت مسمي الابداع , وللقتيل عندما يكون من خارج التيار الاسلامي يخلعون عليه لقب الشهادة فيسمي شهيد الحرية و القلم من اجل مصر اما ماعدا ذلك فهو من اجل الجماعة ومن اجل الطاغوت فاذا تبين ان الشهيد ينتمي لاي فصيل اسلامي فهو بنظرهم ضحية لبراجماتية الجماعة واسير لطمعها ونهمها الدائم للسلطة ومغرر به لذا لا يستحق منحة الشهادة الممهورة بخاتم اعلام الهام كالذي قامت به دولة الامارات العربية راعية دولة الفلول الاولي في العالم بحق نحو15معتقلا مصريا بتهمة الانتماء لجماعة محظورة ' لاحظ نفس تهمة نظام مبارك ' ولم نسمع صوتا لاعلام الهام يتضامن مع هؤلاء المصريين او حتي ابدي تعاطفا مع قضيتهم بحكم جنسيتهم المصرية .
الاعلام الذي ملا الدنيا صراخا وعويلا للدفاع عن نضال الممثلة الهام شاهين ضد ' المتاسلمين ' الذي يلعب علي وتر الغرائز واثارة الشهوات ' , ' وكله في النهاية فن وابداع داخل السياق الدرامي ايها المتخلفون ' وكفاح الزعيم عادل امام ضد ' طيور الظلام ' من الارهابيين ' الاسلاميين بالطبع ' ,اعلام لايري غضاضة في تصريحات المخرجة المثيرة للجدل ايناس الدغيدي عن ضرورة تقنين وترخيص بيوت البغاء و الدعارة كما كان في الثلاثينيات من القرن الماضي منعا للكبت الجنسي , واعلام الناشطة الاباحية العارية علياء المهدي التي تتاجربعرض جسدها عاريا تماما علي الانترنت في الداخل بدعوي الحرية وفي الخارج امام السفارات حبا في مصر التي في خاطرها فقط ,واعلام الناشط السياسي علاء عبدالفتاح الذي يدعونا للقبول بالشواذ جنسيا وحقهم في الزواج في مجتمع اكثر انفتاحا هوذات الاعلام الذي سكت عن عمد عن تصريحات زعيمهم محمد البرادعي عن الهولوكست ومعبد بوذا ثم قام باصطياد التصريح الغيرالموفق اطلاقا للدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية و العدالة عن عودة اليهود الي مصر وجعل منها مادة يومية للسخرية و التجريح و الغمز و اللمز ليس كرها في اليهود المساكين ' ضحايا الهولوكست ' ولكن كرها وبغضا في الاخوان بل و الاسلام ذلك انه ما من فرق بين تعاطف البرادعي مع ضحايا الهولوكوست وهم من اليهود بالطبع ودعوة العريان لعودة اليهود لبلدانهم الاصلية بعد زوال ' اسرائيل ' من علي الوجود غير انه اعلام مزدوج المعايير.ولو قال العريان العكس لانقلبت الدنيا ولم تقعد ايضا دفاعا عن حق اليهود في الحياة.
اعلام الهام يصب جُلّ اهتمامه علي ملفي المراة و الاقباط , يلعب بالمراة ليطعن في نظرة الاسلام لها ويصورها وكانها ' اثاثا ' ضمن ممتلكات و حريم السلطان مجرد عدد ورقم ليس الاّ مما يستنفر بنات حواء ضد المشروع الاسلامي ككل مستندا لبعض شطحات المتشددين المنتسبين للتيار الاسلامي وتسليط الضوء عليها ما يؤدي الي الصاق التهمة بالتيار الاسلامي كله وهذا هو المقصود و المنشود, ثم يلعب علي ملف الاقباط الاكثر سخونة لاستدعاء هاجس الاقلية المغلوبة المضطهدة في اثارة رخيصة الهدف منها زرع الفتنة وتاجيج الصراع الطائفي في البلاد وتلك هي الخلطة السرية لصناعة وطن ممزق منقسم متشرذم متصارع علي فوهة بركان من العصبية و الحزبية علي وشك الانفجار.
اعلام الهام هو من فبرك قضية مضاجعة الوداع ' الذي يسمح للرجل بمعاشرة زوجته الميتة جنسيا خلال 6ساعات من وفاتها ' والصقها بمجلس الشعب المنتخب وكان ذلك في صورة مقال راي للكاتب الفلولي ' د_عمرو عبدالسميع ' نائب رئيس تحرير الاهرام المملوكة للشعب في ابريل من العام الماضي وصاحب برنامج ' حالة حمار ' ' الحوار ' سابقا علي تليفزيون الشعب الحكومي في وصلات من السب و السخرية و التحقير لكل من ينتمي للمحظورة سابقا الاخوان المسلمين حاليا و الاسلاميين عموما مع عصبة من اليساريين و العلمانيين و الشيوعيين ثم كذبته السيدة ميرفت التلاوي رئيس المجلس القومي للمراة نافية مناقشة الامرعلي الاطلاق بعد ان فبركت الاهرام تقدمها بشكوي الي رئيس مجلس الشعب السابق الدكتور محمد سعد الكتاتني بخصوص الموضوع سالف الذكر, ثم قام نفس الاعلام بتلفيق تهمة تقنين زواج بنت التاسعة من العمر لاعضاء تاسيسية الدستور من التيار السلفي بهدف تاليب بنات حواء علي وجه المعمورة ضد الاسلام الذي يزدري المراة ويمتهن كرامتها ثم تبين ان الامر مجرد كذب في كذب تحت مسمي حرية الراي و التعبير بهدف افشال الدستور الذي يشارك فيه اسلاميون غير مرغوب في وجودهم اصلا علي قيد الحياة. في اعلام الهام و الواد امام زعمت كذبا وزورا المسماة علي مواقع التواصل الاجتماعي بام الفلول ' لميس الحديدي ' علي فضائية cbc ان جبهة الانقاذ رصدت مخالفات بالجملة في محافظة البحيرة ودمنهور بعد الجولة الاولي من الاستفتاء رغم ان البحيرة في المرحلة الثانية, وعلي نفس الفضائية الفلولية ادعي مراسلها في مدينة شبين الكوم بالمنوفية ' بلد المليون شفيق سابقا ' في مداخلة هاتفية مع المذيع الالمعي خيري رمضان ان رئيس احدي اللجان ' منجد ' وليس قاضيا وراحوا يتهكمون في استديو التضليل ' التحليل سابقا ويغمزون ويلمزون رغم ان القضية برمتها محض افتراء وتلفيق , وفي المرحلة الاولي من الاستفتاء علي الدستور تفاجا قناة ' ontv ' فضائية نجيب ساويرس مشاهديها بفاصل من الكذب و التدليس و الضحك ايضا حيث زعمت ان المرشد العام للاخوان المسلمين خرج للتصويت علي الدستور في حراسة20سيارة امن مركزي علي الرغم من ان المرشد سيدلي بصوته في مسقط راسه ' بني سويف ' في المرحلة الثانية , وزعمت ايضا انه تم الغاء لجنة رقم18 في كرموز بالاسكندرية رغم انه لايوجد لجنة 18 في كرموز من الاساس واستكمالا لمسلسل الكذب و الفبركة زعمت فضائية ساويرس انه تم اكتشاف لجنة بمدرسة الناصرية بالمنصورة محافظة الدقهلية مراقبها ليس بقاضيا و المضحك انه لاتوجد لجنة اصلا في مدرسة الناصرية حيث ان اهالي الناصرية صوتوا في ادارة شرق التعليمية بالمنصورة , اما قمة الكوميديا السوداء علي ontv فكانت اعلانها نتيجة الاستفتاء في محافظة كفر الشيخ رغم ان الاستفتاء لم يتم في كفر الشيخ اصلا التي تاتي ضمن محافظات المرحلة الثانية, جريدة الوطن لصاحبها ' روبرت مردوخ الاعلام المصري الجديد ' محمد الامين ومالك مجموعة cbc ورئيس تحريرها مجدي الجلاد ' ' ادمن صفحة اسفين ياريس ' فبركت فيديو لسيدة تسكن منطقة الخصوص بالقليوبية ادعت فيه ان الاخوان رشوها بالمال لتصوت بنعم للدستور رغم ان القليوبية من محافظات المرحلة الثانية , و المصري اليوم المشارك فيها نجيب ساويرس تلفق خبرا للمستشار طارق البشري ادعت فيه انه قال ان 50 في المائة +1 نسبة لاتكفي لتمرير الدستور .
هذا قليل من كثير وغيض من فيض عن اعلام الهام و الواد امام وعن اعلاميين نشاوا عبيدا في مدرسة ' جوبلز ' وزير اعلام النازي هتلر مقتفين اثره ومطيعين لاوامره ' اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتي يضطر الناس في النهاية ان يصدقوك ' انه اعلام الهام و الست ايناس في الوقت الحساس الذي يثير الغثيان و الضحك و البكاء في آنٍ واحد علي مصر التي قال فيها الشاعر ' وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحكٌ كالبكاء ' .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق