
اصدر مكتب الدكتور عصام الحداد , مساعد رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية و العلاقات الدولية , بيانا صحفيّا باللغة الانجليزية للاعلام الاجنبي , اكد فيه ان مصر تتعرض حاليا لمحاولات يائسة من قوي معادية للثورة , لتشويه صورة ثورة 25 يناير السلمية , وتعطيل مكاسبها الديمقراطية , ووصف جماعات ' البلاك بلوك ' , بانها من مجموعات العنف , التي تمارس عنفا ممنهجا وجرائم منظمة في مناطق مختلفة من البلاد .
و استهل الحداد بيانه , بان رئاسة الجمهورية اعربت عن احر تعازيها لاسر المواطنين المصريين , الذين لقوا حتفهم في بورسعيد , بعد صدور حكم الاعدام علي 21 متهما بقتل جماهير النادي الاهلي في مباراة لكرة القدم منذ نحو عام , وان الرئاسة اعربت عن اسفها لهذه التطورات الخطيرة , وتؤكد احترامها لحكم المحكمة و الاجراءات القانونية , الواجب اتباعها ازاءها .
و اوضح البيان , ان مجلس الدفاع الوطني الذي يراسه الرئيس محمد مرسي , اعلن عن تدابير عديدة ستتخذ , للحد من التوتر الميداني , و تحسين اجواء الامن القومي .
و اكد البيان , ان ' مصر تواجه محاولات يائسة من قوي معادية للثورة , لتشويه صورة ثورتنا السلمية , وتعطيل مكاسبها الديمقراطية , كما ان السلطة في مصر تثمن حرية التجمع و التظاهر , الا انها تستنكر مثل هذه الاعمال التي ادت الي قتل , وترويع المواطنين المصريين , وتخريب مؤسسات الدولة و الممتلكات العامة و الخاصة ' .
و القي البيان باللائمة في اعمال العنف علي ما اسماه ' جماعات العنف , بما في ذلك مجموعة ' البلاك بلوك ' , التي تعمد لممارسة عنف ممنهج و جرائم منظمة في جميع انحاء البلاد , ومن ضمنها قطع الطرق واحراق المباني واستخدام الاسلحة النارية بشكل عشوائي , وحمل الاسلحة البيضاء و النصف آلية ' الخرطوش ' وتصويبها لافراد الامن و المواطنين العاديين .
و اكد البيان , ان قوات الشرطة التزمت , رغم تعرضها للعنف باقصي درجات ضبط النفس , ودفعت ثمنا غاليا , مما يستوجب ان توجه رئاسة الجمهورية التحية لافراد الشرطة , الذين ضحوا بحياتهم في سبيل حماية الممتلكات العامة , و الدفاع عن القانون .
و اشار البيان , الي انه ' من الملحوظ تطور قواعد استخدام القوة من قبل رجال الشرطة مع المتظاهرين كثيرا بعد انتخاب الرئيس محمد مرسي , و حققت الشرطة تقدما ملحوظا في حماية الاحتجاجات السلمية , و تجنب الصدام مع المتظاهرين السلميين ' .
و وجه البيان , انتقادا عابرا للمعارضة , قائلا انه : ' من المؤسف تغاضي بعض رموز المعارضة عن ادانة العنف , الذي ادي الي خسائر في الارواح ' , مضيفا : ' يجب ان تكون المعارضة حقيقية , من خلال العمل الديمقراطي و ليس العنف , و رغم محاولات عرقلة مد جسور التفاهم بين القوي السياسية , فالرئاسة ستستمر في رعاية الحوار الوطني , للوصول الي توافق سياسي واسع ' .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق