ميليشيات البرادعي و صباحي تستهدف المارة قرب التحرير بطلقات نارية و تقتل أحدهم


صديق الشهيد : جنود الامن المركزي ملهمش ذنب في دمه لانهم بينضربوا زينا بالظبط

دماء جديدة علي ارض لا تتبدل و الهدف دائما اثارة غضب الشارع ضد الرئيس مرسي بهدف الوصول للكرسي الذي فشلوا في الوصول اليه عبر الصناديق و الديمقراطية , فجر اليوم الاثنين مارست ميليشيات البرادعي و صباحي حقدها الدفين ضد الشعب الذي رفض انتخابها , و ذلك مع شهيد جديد نزف دماءه في رحلة عودته من العمل دون ذنب يذكر .

الشهيد الجديد لقي ربه بطلقات خرطوش اخترقت رقبته اثناء عودته من العمل الي منزله مرورا بميدان التحرير , و يدعي اشرف سمير من اهالي شبرا الخيمة , و قد تم نقله الي مستشفي الهلال برمسيس , التي لفظ انفاسه الاخيرة مستلقيا باحدي غرفها .

ضحية اخري و قصة مختلفة , بعدما استقبل المستشفي شخصا آخر مجهول الاسم لكنه مصري الهوية , مصاب بثلاث رصاصات حية بمنطقة الراس اخترقت احداها المخ , لكنه لا يزال علي قيد الحياة , و تم وضعه بالعناية المركزة , و كثفت المستشفي الاطباء لانقاذ حياته لخطورة حالته .

من جانبه قال مصدر طبي بالمستشفي انهم استقبلوا 11 حالة , اربع حالات منهم اصابات خفيفة , و تم اسعافها علي الفور , و خرجوا من المستشفي و حالتين باصابات خطيرة , ما بين خرطوش و اعيرة نارية , و هما الآن بالعناية المركزة و حالة مجهولة الهوية .

و في حديث متقطع الانفاس , قالت ام الشهيد : ' ابني عمره ما كان ليه دعوه بالسياسة و في حاله دايما و عمره مامشي في مظاهره ' , و تساءلت باكية ' هو ذنبه انه كان من البيت للشغل و كان متربي كويس ؟ ' , مستكملة بالوعيد ' حق ابني مش هايضيع ' , ثم تصمت لتبكي .

صديق الشهيد و الذي لازمه في رحلة الموت , روي اللحظات الاخيرة في حياة رفيقه قائلا ' كنا راجعين من الشغل و الساعة الواحدة بعد نص الليل كنا ماشيين علي كوبري اكتوبر لان المتظاهرين كانوا قاطعين الطريق علي العربيات , و فجاة الدنيا مطرت قنابل غاز مسيل للدموع , و لما اتخنقنا من شدة الغاز , جلسنا علي الارض لاننا مكناش قادرين نشوف حاجه , بعدها انضرب علينا خرطوش معرفناش منين ' .

و اضاف صديق الشهيد ' اشرف قالي الحقني انا حاسس اني في رصاص صابني , قلتله مفيش حاجه متقلقش -- دا بيتهيالك , و نظرت علي جسده لاتفحصه فوجدت الدماء تغرق رقبته و هناك آثار لطلقات خرطوش , و لم ننتبه الي اصابته الاخطر , و هي الطلقات التي استقرت بجانبه الايسر , و فجاة سقط اشرف علي الارض , ساعتها صدقت ان البني آدم دمه في مصر بقي رخيص , و رغم كده باكد ان جنود الامن المركزي ملهمش ذنب في دمه لانهم بينضربوا زينا بالظبط ' .

و اضاف صديق الشهيد ان الاطباء و فور نقله الشهيد الي المستشفي اكدوا له ان الطلقات اصابت الشريان الاورطي مباشرة , وهي التي ادت الي الوفاة .

ليست هناك تعليقات :