
و نقلت هيئة الاذاعة البريطانية ' بي بي سي ' عن حسون قوله , خلال افتتاح اعمال المؤتمر الدولي للوحدة الاسلامية في طهران , ان الاحداث في سوريا ليس الهدف منها تغيير نظام كما يدعون , بل تدمير بلد احتضن المقاومة , ودعمها وضحي بالكثير من اجلها , معتبرا ان ما يجري في سوريا هو ضريبة احتضانها ودعمها للمقاومة وللقضية الفلسطينية ولحقوق الفلسطينيين.
وقال ' حسون ' ' ان العالم الاسلامي علي مفترق طرق , نفقد فيه بلداننا الاسلامية بلدا بعد بلد , و قطرا بعد قطر ' , متسائلا ' هل سرقت مصانع حلب ودمرت مساجدها من اجل تغيير النظام , وهل النظام يبدل بتدمير المساجد وسرقة المعامل ' , داعيا كل المسلمين لاعادة النظر في كل هذه الادعاءات الواهية.
واشار المفتي الي ان السلطات السورية مدت يدها للمعارضة من اجل الحوار لكنها رفضت , كما رفضت الحوار في ايران , وذهبت الي عواصم الغرب الاستعماري لندن وباريس , معربا عن امله في ان يكون هذا المؤتمر في دمشق او حلب , ليري العالم بام العين ماذا فعلوا بالشعب السوري , قائلا ' لقد ذبحوا المسلمين تحت راية المسلمين ' .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق