فضائح المهنئ جابر عصفور في مدح شفيق و سليمان و مبارك وائل قنديل



يقول الخبر ان ' الكاتب و المفكر الدكتور جابر عصفور علق علي استقالة الدكتور محمد صابر عرب وزير الثقافة احتجاجا علي الاحداث الجارية , قائلا انه سيتصل بالدكتور عرب و يهنئه علي الاستقالة ' .

و أضاف عصفور في اتصال مع فضائية : ' صدي البلد ' بان الدكتور صابر عرب استقال احتجاجا علي هذا العنف الوحشي الذي يمارس ضد الشعب المصري , مؤكدا ان ما تعرض له المواطن المسكين حمادة صابر من سحله عاريا في الشارع اذا حدث في اي بلد يقلب الحكومة , ويتم تغييرها لكن للاسف ' لا حكومة هتغيير ولن يحدث شيء ' .

وهذا كلام جيد لو كان قائله اي شخص آخر غير الدكتور جابر عصفور الذي فعل نقيض ما يهنئ عليه صابر عرب , ذلك ان عصفور هو وزير ثقافة احمد شفيق رئيس الحكومة التي نفذت موقعة الجمل , وقد هرول الي تولي وزارة الثقافة يوم ٣١ يناير ٢٠١١ بعد جمعة الغضب التي صبت فيه آلة حسني مبارك الامنية بطشها الوضيع علي المتظاهرين.

بل ان عصفور كانت له مداخلة مع قناة الحياة مساء يوم المجزرة البشعة المعروفة اعلاميا بموقعة الجمل حين وفر غطاء للمجرمين القتلة وطعن متظاهري الثورة بذهابه الي ان استجاب لمطالب الشباب , وهي ليست استجابة ضعف ولا خوف وانما هي من ما يحدث في ميدان التحرير هو صدام بين المتظاهرين وبين عدد من الشباب الذين يعملون في الهرم , وهم من نزلة السمان , حيث شعروا بان عملهم توقف بعد قيام هذه الثورة فارادوا الانتقام فكيف علم جابر عصفور بان هؤلاء الشباب من نزلة السمان علي وجه التحديد دون ان يتم التحقيق معهم وفي نفس توقيت الحدث؟

والمفارقة ان جابر عصفور لم يفعل ما يهنئ عليه صابر عرب الآن مع الوضع في الاعتبار ان واقعة المواطن المسحول عند الاتحادية تبدو و كانها تنتمي الي عالم الدراما المصنوعة اكثر مما تمت للحقيقة المجردة.

والواقع يقول ان عصفور لم يقدم علي الاستقالة من منصبه كوزير للثقافة الا في التاسع من فبراير وقبل تنحي الرئيس المخلوع باقل من ٤٨ ساعة , وبعد ان تاكد ان السفينة غارقة لا محالة بمن عليها , فآثر القفز منها , ليس كموقف اخلاقي وسياسي محترم , وانما لاسباب صحية كما اعلن في ذلك الوقت.

وفي ذلك الوقت ظهر الاستاذ الدكتور جابر عصفور فقط لا غير , كما فضل ان يسمي نفسه في حوار مع ريم ماجد في برنامج ' بلدنا بالمصري ' متحدثا عن فضائل وافضال احمد شفيق وعمر سليمان , وقبيل استقالته تحدث في مداخلة مع ' اون تي في ' ايضا , واصفا مبارك بانه رجل وطني قادنا الي النصر في حرب اكتوبر , بل ذهب الي ابعد من ذلك حين قال كلاما لا يفهم منه سوي انه يعتبر مبارك قائدا لثورة الشباب في ٢٥ يناير اذ قال نصا ما يلي ' الرجل الذي قاد شباب مصر في حرب اكتوبر قادر علي ان يقودهم الي انتصار جديد حتي علي الحكومات التي كانت تسانده وحتي علي اعوانه الذين اتضح تقصيرهم فقام بعزلهم فورا ' .

والسؤال هنا : لماذا لم يستقل عصفور بعد موقعة الجمل مباشرة , حتي يترك لنا فرصة لنصدق تهنئته لصابر عرب علي استقالته كموقف اخلاقي ووطني بعد مسحول الاتحادية؟

انه جابر عصفور ' فقط لا غير ' وكما يظهر في هذا الرابط.


ليست هناك تعليقات :