
ولفت مهني * خلال لقائه ببرنامج صباحك يا مصر علي فضائية دريم_ الي ان الازهر بعراقته وتراثه وعلمائه اكبر من ان يقفز عليه احد ايا كان , وكان دائما ولا زال بعيدا عن السياسة ولا يمارس دورا سياسيا , بل هو ضمير الامة ويلعب دورا وطنيا فقط , وما يحكمنا في اختيار منصب المفتي هو الوسطية .
و اشار الي انه لم يتم الاختيار النهائي لشخصية المفتي , حيث وضعت هيئة كبار العلماء معايير منهجية وعلمية معينة لاختيار شخصية المفتي , فلا يعقل ان ينتمي لاي حزب سياسي . لان المفتي لا يفتي بالهوي السياسي ولكن بما يتحقق له من ضوابط علمية في الفتوي .
و استنكر الفتوي الاخيرة التي صدرت من احد المنتمين الي الازهر الشريف حول اهدار الدم و الحث علي العنف , مؤكدا ان الفتوي لا بد ان يكون لها ضوابط منهجية لا تتاتي الا بالدليل من القرآن و السنة النبوية المطهرة .
و اضاف ان انتشار مثل هذه الفتاوي بسبب العرض المادي من قبل جهات معينة , وان سببها ايضا مرض نفسي , مؤكدا ان الفتاوي لا يتعرض لها الا العلماء وليس الاشخاص الذين يعملون من اجل السياسة .
و اوضح ان القانون يجرم الفتاوي التي تحرض علي القتل واهدار الدم , وان من يحرض يشارك القاتل او القائم بالجريمة في الجريمة , ويعاقب بنفس العقوبة التي تقع علي الفاعل الحقيقي .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق