الرئاسة تعلن النتائج التي توصلت لها جلسة الحوار الوطني



اعلنت مؤسسة الرئاسة ان جلسة الحوار الوطني التي انعقدت امس حول ضمانات انتخابات مجلس النواب القادم خَلُصَت الي الاتفاق علي رفع عدد من التوصيات للجنة العُليا للانتخابات اهمها تشكيل لجنة من الاحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات مع القوي الوطنية المحايدة للتواصل معها , علي ان تقوم اللجنة بالتوجيه لوضع معايير موضوعية و شفافة لعملية اختيار الفريق الاداري المعاون للهيئة القضائية المُشرفة علي الانتخابات .

و اضافت الرئاسة في بيان لها ضرورة وضع آلية لرصد اي تجاوزات تختص بالعملية الانتخابية , و الاعلان عنها واتخاذ الاجراءات العقابية اللازمة ازاءها مثل اختراق الصمت الانتخابي , او تجاوز سقف الدعاية الانتخابية , او استخدام دور العبادة في الدعاية , وغيرها من التجاوزات , بالاضافة الي رصد اي تجاوزات في الاداء الاعلامي فيما يخص الانتخابات ووضع آلية للتعامل معها , كما تمت الاشارة الي اهمية التواصل مع المجلس الاعلي للصحافة الذي يُشرف علي اعداد ميثاق الشرف الاعلامي.

واشار بيان الرئاسة كذلك الي تفعيل دور اللجنة الاعلامية في اطار اللجنة العليا للانتخابات بما يُعزز من منظومة عملها ويضمن لها التعامل بشكل استباقي فيما يتعلق بتلقي الشكاوي وسرعة الاعلان عنها .


و شدد البيان الصادر عن مؤسسة الرئاسة علي ضرورة تيسير مهمة مؤسسات المجتمع المدني المُتابعة للعملية الانتخابية سواء كانت محلية او دولية.
واوضح البيان ان الحاضرين للجلسة اتفقوا علي تشكيل لجنة للتواصل مع القوي السياسية الغائبة عن الحوار لحثها علي الانضمام الي فاعلياته في ضوء التاكيد علي اهمية مواصلة الحوار الوطني و التواصل مع مختلف القوي السياسية لتهيئة المناخ الملائم لاجراء الانتخابات .

و اكد ان المشاركة الشعبية و السياسية الفعالة في العملية الانتخابية هي الضمانة الحقيقية لنزاهة تلك العملية , مشددا علي اهمية تامين العملية الانتخابية دون الافتئات علي الحريات الشخصية للمواطنين .


و اوضحت الرئاسة اتفاق الحاضرين علي اتاحة الفرصة لتلقي مُقترحات اضافية من جانب القوي السياسية الغائبة حتي مساء يوم الخميس 28 فبراير الحالي , و ذلك حتي يتسني رفع تقرير مفصل الي اللجنة العليا للانتخابات بتوصيات جولة الحوار .

و اكمل انه يجري الآن الاعداد لتقرير مُفصل عن مُجمل المُقترحات التي تم مناقشتها خلال جلسة الحوار مع عرض للمُقترحات الواردة من القوي الاخري غير المُشاركة .

ليست هناك تعليقات :