ووجد التقرير , الذي نشرته صحيفة ' ديلي ميرور ' , ان 153 مريضا استيقظوا من التخدير خلال العمليات الجراحية سنة 2011 , وظل 46 واحدا منهم مستيقظين طوال العمليات الجراحية لعدم حقنهم بالكمية الكافية من المادة المخدرة.
وقال ان المرضي المتاثرين بما يُسمي حالة ' الوعي العرضي ' في العمليات الجراحية لا يستطيعون التحرك او اصدار صوت حين يستيقظون , ما يعني ان الجراحين لا يملكون اية فكرة عن اوضاعهم قبل انتهاء اجراءات العملية.
واضاف التقرير ان بعض المرضي يشعرون بالم حاد بعد استيقاظهم خلال العمليات الجراحية , في حين ان الغالبية لا تشعر باي الم لكن نصف المتاثرين بحالة ' الوعي العرضي ' يُعانون من مشاكل نفسية لاحقا.
ونسبت الصحيفة الي سارة نيوتون ' 32 عاما ' , التي عانت من ' الوعي العرضي ' , قولها انها ' شعرت بالم حاد في معدتها حين استيقظت خلال خضوعها لعملية جراحية ولم تتمكن من ابلاغ الجراحين بوجعها حتي انتهاء العملية لعدم قدرتها علي ذلك ' .
واضافت سارة انها ' حاولت الحركة لكنها لم تستطع بسبب ارتخاء عضلاتها , وكان السبيل الوحيد امامها لتجاوز هذه المشكلة هي حساب الغرز التي خاطها الجراحون خلال العملية ' .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق