
قال بيان صحفي صادر عن عبد المنعم عبد المقصود ' محامي جماعة الاخوان المسلمين ' انه تتقدم ببلاغ للنائب العام, ضد 169 شخص , بينهم رؤساء احزاب و سياسيون و بلطجية يتهمهم بالتورط في الاحداث التي شهدتها منطقة المقطم يوم الجمعة الماضية , و التي ادت لسقوط عشرات الجرحي و استشهاد احد اعضاء الجماعة , بخلاف العشرات الذين تم سحلهم و اختطافهم و حجزهم داخل المساجد و البنايات في مشهد لم تري له مصر مثيلا .
و طلب عبد المقصود في بلاغه _الذي يقع في 32 صفحة _من النائب العام سماع اقوال المجني عليهم البالغ عددهم ' 276 تم اصابتهم واختطافهم ' ومعاينة السيارات التي تم حرقها و المساجد و المنشآت التي تمت محاصرتها واتلاف محتوياتها,
وشدد عبد المقصود علي ضرورة تكليف وزارة الداخلية بعمل التحريات اللازمةعلي الوقائع محل التحقيق وبيان مرتكبيها , و المسئولين عنها و المحرضين عليها من خلال الدعوات و التصريحات الصادرة عنهم بجميع وسائل الاعلام ' المسموعة و المقروءة و المرئية, وشبكات التواصل الاجتماعي و اليوتيوب ' , وتحريك الدعوي الجنائية ضد جميع المتهمين , ومن ستسفر التحقيقات عن مشاركته معهم اصليا او تبعيا, لانهم في غضون الفترة من 1/3/ 2013 الي 22/3/2013 ارتكبوا الجرائم المعاقب عليها بالمواد ' 40, 86 , 86 مكرر , 86 مكرر ا , 87 , 88 مكرر ا , 89 , 90 , 95 , 102 ا, 102 ب ,102 ج , 102 د ,171 /1 , 240, 241 , 242, 243 , 280, 375 , 375 مكرر ا ' . بحسب البلاغ
واوضح عبد المقصود انه ارفق مع البلاغ مجموعة من السيديهات تحتوي علي 54 مقطع فيديو , و 155 من الصور الفوتوغرافية , و التي تؤكد ارتكاب المتهمين للجرائم و الافعال المنسوبة اليهم , مشيرا الي انه جاري استكمال جمع الادلة ضد متهمين آخرين وكذلك حصر مقرات الجماعة و التي تم الاعتدء عليها , وسرقة محتوياتها في عدد من المحافظات , وتحديد باقي المتهمين سواء المحرضين او المنفذين , وتقديم بلاغات لاحقة ضدهم.
من ناحية اخري قال عبد المقصود انه سبق وان تقدم ببلاغ للنائب العام ووزير الداخلية حذر فيه من مغبة ما حدث , ودعي الجهات المسئولة لاخذ التعهدات علي الاطراف الداعية للتظاهر لوقف عمليات التحريض و التهييج و الشحن لاعضاءها , حفاظا علي سلمية التظاهرات وحمايتها من الخروج علي الشرعية و القانون , و حفاظا علي السلم و الامن العام.
و اكد علي ان اعمال العنف التي شاهدها الشعب المصري يوم الجمعة الماضي باستنكار شديد لا علاقة لها بثورة 25 يناير المباركة , التي كانت بمثابة مثال رائع في التعبير السلمي عن الراي , و نموذج اشادت به مختلف دول و شعوب العالم .
و حذر من مواصلة عمليات الاستفزاز لمشاعر الشعب المصري , الذي يعي حقيقة ما يحدث , ويرفض اعمال العنف بكافة صورها واشكالها , ويحمل بعض القوي المعارضة مسئولية تاجيج العنف ونشر الفوضي في المجتمع .
و اكد علي ضرورة احترام مبادئ الحرية و الديمقراطية , باعتبار ان ذلك يمثل طوق النجاة الذي يمكن ان ينهض بالوطن , ويقوده للوصول الي مصاف المجتمعات الغربية المتقدمة .
و اشار الي ان الحوار السياسي يمثل الوسيلة المثلي لحل الخلافات السياسية و الوصول الي تفاهمات مشتركة فيما يتعلق بالازمات التي يمر بها الوطن .
و طالب عبدالمقصود وسائل الاعلام بضرورة التزام الحياد و الموضوعية , و التوقف عن نشر اي اعمال تتضمن اثارة او تهييج احتراما لامن واستقرار الوطن , وحفاظا علي امن وسلامة المواطنين .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق