اجتماعات سرية لجبهة الانقاذ لاطلاق برلمان شعبي لمواجهة مرسي



في سرية تامة تعكف جبهة الانقاذ الوطني حاليا علي التجهيز لتدشين برلمان شعبي لمواجهة سياسات الحزب الحاكم في مصر , و خاصة فيما وصفوه بالميليشيات المسلحة بعد منح الضبطية القضائية للمواطنين و تقديم افكار و رؤي جديدة بالنسبة لمشروعات تفيد مصر اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا .


و قد عقدت الجبهة اجتماعا مغلقا بحزب الوفد مساء امس , الخميس , لم توجه فيه دعوة الحضور للاعلاميين او الصحفيين , وحضره ممثلون عن الاحزاب المدنية المنضمة لجبهة الانقاذ اهمها : الدكتور عبد الجليل مصطفي رئيس الجمعية الوطنية للتغيير ورئيس لجنة الانتخابات بالانقاذ , ومحمود العلايلي الناطق الرسمي باسم لجنة الانتخابات وعلاء عبد المنعم عضو المكتب السياسي للتيار الشعبي , ومحمد عبد اللطيف من حزب المؤتمر وعمرو علي امين الاعلام بحزب الجبهة الديمقراطية وعادل اديب وعادلي تومة من الحزب المصري الديمقراطي , وعمر النجدي من حزب الوفد.

قال محمود العلايلي , الناطق باسم لجنة الانتخابات بجبهة الانقاذ الوطني , ان الجبهة ناقشت خلال الاجتماع فكرة تكوين برلمان شعبي و الآليات اللازمة لانشائه , مشيرا الي انه اول اجتماع من نوعه لمناقشة هذه الفكرة.

و أكمل العلايلي : ' فلسفة البرلمان الشعبي تعبر عن فصيل كامل بافكاره وطريقة ادارته للازمة الحالية وتكوين رؤية كاملة لمناقشة اداء الحكومة وتقييمها وطرح افكار بديلة للخروج من الازمة التي تمر بها البلاد , و الضغط علي الرئيس من اجل الاستجابة لمطالب الشارع ' .

واشار الي ان البرلمان الشعبي سيكون له دور كبير في طرح عدد من مشاريع القوانين , وان لم تكن بشكل رسمي , لكنها ستفتح آفاقا جديدة امام الجميع.

من جانبه شدد عمرو موسي , رئيس حزب المؤتمر و القيادي البارز بجبهة الانقاذ الوطني , علي ان البرلمان الموازي فكرة طرحها عدد من الاعضاء داخل الجبهة في حالة عدم خوض الانتخابات البرلمانية القادمة , اذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم.

ولفت موسي الي ان هذه الفكرة ما زالت مشروعا يطرح علي الجميع ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشانها.

بدوره اكد الدكتور محمد ابو الغار , رئيس الحزب المصري الديمقراطي , ان البرلمان الشعبي فكرة مطروحة وتم بالفعل مناقشتها داخل الجبهة وتم تنفيذها قبل الثورة , وكان يتم اختيار الاعضاء بالتنسيق بين القوي الشعبية وليس الانتخاب.

ولفت ابو الغار الي انه كان احد اعضاء البرلمان الشعبي قبل الثورة , قائلا : ' البرلمان عقد ثلاثة جلسات قبل الثورة اواخر 2010 وبدايات عام 2011 ولم نستطع الحكم علي هذه التجربة بشكل كامل بسبب اندلاع ثورة 25 يناير , الا ان هذه الفكرة جديرة بالاحترام , و التفكير فيها امر ضروري , مطالبا بالتروي في طرحها و التاكد من امكانية تنفيذها بشكل فعال.

ليست هناك تعليقات :