سرد الدريع معاناته للصحيفة قائلا ' كنت اعمل في محكمة الصرار علي بند الاجور وتقاعدت منذ عدة سنوات بسبب وضعي الصحي واتقاضي مبلغا زهيدا من التامينات واعول اسرة مكونة من زوجتي وخمسة من الاطفال 4 بنات وولد جميعهم اطفال صغار وليس لي اي دخل سوي مبلغ التامينات الزهيد الذي لا يكفي لحليب الاطفال ' .
ويستطرد الدريع : زادت معاناتي منذ 3 سنوات حيث اصبت بفشل كلوي وسبق ان اصبت في حادث مروري واحدي قدمي لا استطيع ثنيها فقد تم تجبيرها وبقيت ممدودة.
ولذلك فمعاناتي مع الفشل الكلوي تزداد لاني اقطع ما يقارب 120 كم يوما بعد يوم من اجل الغسيل في مستشفي النعيرية.
فارس ' 5 سنوات ' ابن منصور عندما شاهد وسمع و الده يتحدث ويشتكي من معاناته تحدث ببراءة الاطفال وقال : سادخر الريال الذي يعطيني و الدي او و الدتي لكي اعطي ابي ليذهب للعلاج وزراعة كلية انا احبك يا ابي وساعطيك مصروفي وتتعالج.
منصور الدريع قال : كل ما اريده ان اجد لي مخرجا مما انا فيه من معاناة من الفشل الكلوي -- اريد زراعة كلية.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق