و قالت الرئاسة , في بيان ان اللقاء ' ياتي في اطار اهتمام الرئيس بالتواصل مع ابناء مدينة بورسعيد الباسلة , وحرصه علي الاستماع لجميع مطالبهم واحتياجاتهم الاقتصادية , و الاجتماعية و الامنية , و العمل علي سرعة تلبيتها ' .
و كشف اسامة خليل , لاعب النادي الاسماعيلي و المنتخب القومي لكرة القدم الاسبق , و الذي تقدم بالمبادرة للتهدئة بين الرئاسة و اهالي بورسعيد , عن التوصل الي نتائج رائعة خلال اللقاء الذي جمع الرئيس مع اهالي , اذ اكد الرئيس انه سيصدر بيانا تليفزيونيا يخاطب خلاله اهالي المدينة الباسلة , اعترافا بفضلها وفضل ابنائها .
مشيرا الي ان الرئيس اصدر قرارا باعتبار ضحايا بورسعيد منذ 26 يناير 2013 ضمن شهداء الثورة طبقا للقاعد المعمول بها. و التقي الرئيس اللواء احمد عبد الله محافظ بورسعيد , و خمسة اسر من اهالي الشهداء , و عدد من الرموز السياسية في المحافظة , و كان في استقبالهم الدكتور عماد عبد الغفور , مساعد الرئيس , رئيس حزب ' الوطن ' .
فيما رفض غالبية اهالي الشهداء علي راسهم الحاج الدالي الناطق الرسمي لشهداء بورسعيد , حضور اللقاء , معربين عن رفضهم حضور المبادرة لحين صدور قرار رسمي باعتبار ابنائهم ضمن شهداء الثورة , مشيرين الي انه بعد صدور القرار سيجتمعون بالرئيس .
و ابدت مؤسسة الرئاسة موافقتها علي المبادرة , التي تضمنت اعتبار القتلي و المصابين في الاحداث الاخيرة ضمن شهداء ومصابي الثورة , كما تم الاتفاق ايضا علي ضرورة تحسين الخطاب نحو اهالي بورسعيد , و الابتعاد عن اي خطابات تقلل من شان المدن واهلها , كما تتضمن المبادرة عودة الاحتفال بعيد النصر 23 ديسمبر , و الذي يعد مطلبا شعبيا بين جميع اهالي المحافظة .
و اكد اسامة خليل في تصريحات صحفية ان الايام القليلة الماضية شهدت اتصالات مكثفة من خلال اللواء عماد حسين مستشار الرئيس للامن الاجتماعي , حيث اكدت التحريات و التحقيقات ان كل الضحايا من شباب بورسعيد وليس بينهم بلطجية او مسجلين خطر علي الاطلاق , ما كان له اثر كبير في نجاح الجهود المبذولة و امتصاص غضب اهالي الضحايا .
و كان الاعلامي عزت عبد القادر المذيع في قناة الحافظ الفضائية قد اعلن عن تبني القناة للمبادرة من خلال برنامجيها ' مصابيح البيوت ' و ' الديوان ' , و قد حظيت بترحيب من محمد حافظ رئيس لجنة الشباب و الرياضة بمجلس الشوري , الذي اعلن عن تاييده و دعمه و تبينه للمبادرة التي من شانها تهدئة الاوضاع في بورسعيد .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق