عضو في الدستور : لجأنا الى البرسيم بعد أن أصبح الهتاف غير مجدي مع الاخوان



اكد ابراهيم فهمي عضو مؤسس بحزب ' الدستور ' , وصاحب فكرة التظاهر بالبرسيم امام بيت الرئيس محمد مرسي و مكتب الارشاد لجماعة ' الاخوان المسلمين ' امس الاول , ان الشعارات و الهتافات لم تعد مجدية مع هذا الفصيل الحاكم .
و اعتبر ان الموضوع لم يكن مقصودا منه ' الاهانة ' و انما كان الغرض منه ارسال رسالة للحزب الحكام و محاولة جعل جماعة ' الاخوان ' تلنظر للشارع و ان تسال نفسها لما اصبح الشارع يتعامل معها هكذا و ما هو السبب الرئيسي في تراجع شعبيتها و شرعيتها خلال الفترة الماضية منذ وصولها للسلطة .


و اضاف انه منذ وصول الرئيس مرسي للحكم كان متفائلا به و حضر خطابه الاول امام العالم بميدان التحرير , مشيرا الي انه كان من اكثر المؤيدين له فور توليه السلطة و كان دائما يدعو للصبر علي تصرفاته و قرارات جماعته عسي ان يري منها شيئا فيه منفعة للبلاد .


و اوضح ان الاختلاف مع مرسي لم يبدا الا لعدة اسباب اهمها عدم تراجعه عن الاعلان الدستوري الذي تسبب في موقعة الاتحادية و لم يهتز بسبب دماء الشباب التي اهدرت امام قصره و قيام انصار جماعة ' الاخوان المسلمين ' بسحل و قتل المتظاهرين امام مراي و مسمع من وسائل الاعلام حيث احس الجميع وقتها ان مكتب الارشاد هو الحاكم الفعلي للبلاد .


و اعتبر ان ما يؤكد كلامه المستشارين المستقيلين من الرئاسة فور صدور الاعلان الدستوري و المستشار المقال من الرئاسة مؤخرا و الذي اكد ان مكتب الارشاد يشارك بشكل فعلي في الحكم .


و اضاف ان من اسباب تراجع شعبية الرئيس و شرعيته ايضا نزوله امام مؤيديه و مخاطبتهم يا شعب مصر و تجاهله للملايين الموجودة بالتحرير و غيرها من ميادين مصر و تجريح الموجودين بالتحرير باتهامهم بالفلول بعد وقوفهم بجانبه وقت الانتخابات الرئاسية ولولاهم لما كان هناك رئيس اسمه محمد مرسي .


و قال فهمي ان بعض المواطنين يرون ان الثوار سيسقطون اي رئيس منتخب يحكم مصر بتلك التصرفات , موضحا ان الحقيقة غير هذا وان الثوار هم اول من ايدوا مرسي ضد شفيق وايدوه بالتحرير لانتزاع صلاحياته كاملة حتي لا يكون ضعيفا امام شعبه .


و ذكر انهم لم يطلبوا منه ان تكون مصر مثل روما في 100 يوم ولكن كان لديهم امل في برنامج واضح يساندوه ويعملوا علي انجاحه فكان بالنسبة لجموع المواطنين حلم لنهضة شعب وصار الآن كابوس لابادة شعب .

ليست هناك تعليقات :