سيف عبد الفتاح يطالب الاخوان بالابتعاد عن الرئيس مرسي

اكد الدكتور سيف عبد الفتاح ، المساعد السابق لرئيس الجمهورية ، ان الرئيس مرسي خلال الشهور الثلاثة الاولي كان يترك مسافة بينه وبين جماعة الاخوان ، واتخذ قرارات في غاية الاهمية ، وان استطلاعات الراي كانت تقول ان شعبيته زادت بعد يوم 12 اغسطس من 52 في المائة الي 78 في المائة ، ومعناه انه كان يمشي في الطريق الصحيح ، داعيا جماعة الاخوان المسلمين ان تترك الرئيس في هذه المرحلة.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها اللجنة السياسية و الثقافية بكلية الهندسة بجامعة المنصورة ، اليوم ، تحت عنوان ' المصطلحات السياسية ما بين الواقع و المامول ' .
وقال المساعد السابق لرئيس الجمهورية ان الرئيس مرسي يتصرف خلال تلك المرحلة ب ' القطعة ' ، و الوضع الحالي يحتاج الي استراتيجيات لدراسة الاوضاع في مصر ، وتحويل الافكار الي قرارات يجب ان تستثمر لمصلحة الشعب ، مشيرا الي ان هناك اجهزة ومؤسسات في الدولة تعمل ضد الرئيس مرسي من اجل الثورة المضادة.
واتهم سيف عبدالفتاح ، قوي المعارضة بانها تعاني مرحلة متاخرة من المراهقة السياسية ، وطالبهم بعمل توازن في المعادلة السياسية واعلانهم صراحة المشاركة في الانتخابات النيابية القادمة ، وان ينزلوا من الفضاء و الفضائيات الي المواطنين.
واضاف عبدالفتاح ، ' اننا مضطرون للتعامل مع الخريطة السياسية الموجودة ، ولابد من ظهور خريطة سياسية جديدة من الشباب من كافة التيارات و الاتجاهات السياسية و المستقلين لوقف هذه الخلافات ولبناء مصر الحديثة ' .
واوضح المساعد السابق للرئيس ' يجب علينا ان نقول ' لا ' لثلاثة امور هي ' لا لاي مصافحة او مصالحة مع فلول النظام السابق ' ، الذين افسدوا حياتنا ، و ' لا لدعوة العسكر للعودة ' ، ومن يقولون ذلك لا يفهمون المدنية او الليبرالية ، و ' لا لاستدعاء الخارج لاهل مصر ' ، ويجب الا تمارسها السلطة او المعارضة ' .
و اكد عبد الفتاح ان ازمة القضاة الحالية تحتاج الي تدقيق ، خاصة و ان الجهاز الاداري للدولة بالكامل ، وليس القضاة وحدهم ، به خلل كبير ، مطالبا الرئيس باعلان ثورة ادارية لهيكلة الجهاز الاداري للدولة ، و احالة كل من تجاوز سن الستين الي التقاعد حتي يتم عمل حراك اداري و اصلاح اجهزة الادارة في الدولة .
و طالب سيف عبدالفتاح ، الرئيس مرسي بان يتوجه الي المجلس الاعلي للقضاء ويسالهم عن عدم تحقيقهم للعدالة الناجزة حتي يصبح القضاء مؤسسة ناهضة باعتبار ان به ينتصر الحق و يقوم العدل .
و نفي المساعد السابق تهربه من المسؤولية بعد تقدمه باستقالة كمستشار للرئيس ، مؤكدا انه اصبح عسكري بسفينة الوطن ، و عندما وجد نفسه ليس له تاثير بالقدر الكافي قام بتقديم استقالته .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق