معاهد تتحول الى بوتيكات لبيع الشهادات و الدكتوراه ب 3500 دولار في جميع التخصصات
معاهد تحت مسميات كثيرة وتحت سمع وبصر وزارة التعليم العالي تعرض اعطاء الماجستير و الدكتوراة لمن يريد وفي اي وقت ودون حتي تخصص مناسب . حتي اصبحت هذه المعاهد بوتيكات لبيع الشهادات دون حتي اداء الامتحانات او بنظام اون لاين. احد هذه المعاهد يعرض الدبلومة و الماجستير و الدكتوراه في3 اشهر, وآخر يعطي دكتوراة غير معترف بها موهما الدارسين خاصة من الدول العربية ان شهادته ستعادل. المهم في ذلك ان هذه النوعية من المعاهد لاتتعامل الا بالدولار فقط لان مهمتها واحدة هو اعطاء البرستيج لصاحب الشهادة الذي لم يدرس شيئا ليحصل علي لقب دكتور ولياكل عليها عيش اينما ذهب .
الاكاديميات الوهمية تمنح الدبلومة الدولية في48ساعة فقط وتعطيك الماجستير و الدكتوراة بعدها مباشرة من اكبر جامعات بريطانيا وامريكا وباسعار حسب التخصص وتكون ما بين ' 6803500 ' دولار حسب الشهادة, وحسب تاكيد مسئوليها واعلانهم علي مواقع التواصل و التاكد منهم شخصيا بنفس المعلومات علي التليفونات الكثيرة المتاحة علي النت لهذه الاكاديمية, حيث يبدا الاعلان عن هذه الاكاديمية التعليمية التي لاتعلم شيئا, بانها وكيل للعديد من المعاهد و الاكاديميات و الجامعات العالمية في البرامج و الانشطة منها امريكا وبريطانيا, بمستوي المدربين و الاستشاريين و الخبراء واعتمادها من الجامعات و الوزارة و السفارة المصرية او العربية حسب جنسية الطالب, وان تنتهز الفرصة هذه الايام لمنح عرض خاص كما لو انها بوتيك برسوم خاصة لمراكز التدريب التابعة لها.
الغريب في الامر ان هذه الاكاديميات تستقطب آلاف الشباب و الهواة وراغبي اختصار طريق التعليم دون تعليم ففيها نحو80نوعا من التخصصات التعليمية وتقبل اي تعليم من اي نوع فهي تعطي دبلومة في الجمعيات و المجتمع المدني, ودبلومات تدريب دولية في الجودة الشاملة و الدراسات التربوية و الحاسب الآلي, وتكون اختباراتها في مقر الاكاديمية او بنظام اون لاين وتعتمد حسب اعلانها علي حقائب تعليمية, واخري الكترونية بموجبها يحصل الطالب مها يكن تخصصه علي شهادة دولية او شهادات اكاديمية وافادات وشهادات مع اعطاء حافز حسب عرض البوتيك بتقديم هدايا للدارس المبادر بالتقدم عبارة عن دفتر شيكات او دعوات او فيزا او مصلية.
الجريمة
ولان الجريمة ذات ابعاد منظمة جدا للاقناع فان هذه الاكاديميات الوهمية, تضم في اقسامها دبلومة العلوم الادارية وعلم النفس و التنمية البشرية و الدراسات القانونية و الدولية و الجودة الشاملة و الارشاد النفسي و التخاطب و النطق و الصحة النفسية, في حين انها تعتمد علي التعليم الذاتي وعلي نظام الاختبارات دون دورات مع منح او عرض خاص لدراسات تحليل الذكاء و الشخصية في دراسات الشهادات الانجليزية و الامريكية, بل وتكتمل عملية النصب علي لعبة الدين بتنظيم مسابقة للقرآن الكريم بين الملتحقين بعنوان الطريق الي الجنة, و العلوم و المعارف ومؤكدة في اكثر من موقع لها انها من الاكاديميات العريقة في مصر وان اعلاناتها حقيقية في الوقت الذي يحصل فيه الدارس علي الشهادات العليا من البكالوريوس الي الدكتوراة في3 اشهر وبضعة ايام, دون ان يتحرك من مكانه بل تعتبر ان شهادة الخبرة للموظف لمدة4 سنوات تؤهله للحصول علي الدبلومة دون اي دراسة في48ساعة فقط.
وكشف مجدي احمد موظف احد المتعاملين مع احدي هذه الاكاديميات انها تخدع الكثيرين بهذا الاسم مع انها لاتحصل علي هذا المسمي لانه لاتملك اي جهة في مصر منح هذا المسمي, وانها تبادر بالاتصال بالاجهزة المحيطة خاصة التعليمية لترشيح بعض مدرسيها للحصول علي منحة دبلوم دولية في48ساعة, واتضح لدي الكثيرين انها عملية نصب علني وليس لها علاقة بالتعليم او الجامعات وتعرض منح شهادات باسعار بالدولار فالبكالوريوس بمبلغ2500دولار و الماجستير3 آلاف و الدكتوراة3500دولار واكثر من ذلك ان هذه الاكاديمية تركز جهودها بين المحافظات بالاعلانات و الرسائل البريدية واسلوب خطاب يوهم البسطاء بالجدية لتلعب باحلام البسطاء مع غيبة الرقيب. متسائلا هل يعقل ان جهة تتبع هذه الدولة تعطي كل الشهادات بعد الثانوية العامةفي3 اشهر دون ان تلفت الانتباه لهذه الجريمة.
معهد العرب
وعلي جانب آخر تحكي د. هدي محمود المديرة باحدي الوزارات عن تجربتها مع معهد دراسات معروف لايتعامل الا بالدولار فقط للاخوة العرب الذي يخدعون فيه واقناعه ولاتدرك بلادهم ان رسالة الدكتوراة التي يمنحها غير معترف بها وكل همه ان ياخذ من الطالب المصري5 آلاف .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق