البلتاجي : قاضي التحقيق سيأمر بضبط و احضار سعد الكتاتني و محمد العمدة


قال الدكتور محمد البلتاجي , عضو مجلس الشعب السابق , ان المستشار ثروت حماد , القاضي المنتدب من وزارة العدل , خاطب مجلس الشوري لتحديد عناوين عدد من النواب , ابرزهم رئيس مجلس الشعب السابق , الدكتور محمد سعد الكتاتني , و محمد العمدة و محمد البلتاجي , تمهيدا لاصدار امر ضبط و احضار في تهمة اهانة القضاة , اثناء تواجده اليوم تضامنا مع عصام سلطان , نائب رئيس حزب الوسط , اثناء التحقيق معه بتهمة اهانة القضاء .

و قد قال الدكتور محمد البلتاجي , القيادي بحزب الحرية و العدالة , ان التحقيق مع عصام سلطان , وطلب رفع الحصانة عن النائب صبحي صالح , واستدعاء العديد من نواب مجلس الشعب السابقين , بسبب تعليقهم علي حكم المستشار احمد رفعت في قضية مبارك , وما اعقب ذلك من غضب شعبي واسع عبر عنه النواب في كلماتهم ' تحت قبة البرلمان في 2 يونيو 2012 ' وتقدم علي اثره بعض القضاة بتحريض من احمد الزند ببلاغات ضد النواب بتهمة اهانة القضاء قبل حل البرلمان في 14 يونيو 2012. 


و اضاف البلتاجي , عبر حسايه الخاص علي موقع التواصل الاجتماعي ' فيسبوك ' : ' البلاغات لم يبدا التحقيق فيها طوال سنة كاملة , وتم تحريك الموضوع فجاة الآن , عقب تحركات رسمية لبعض النواب السابقين وعلي راسهم عصام سلطان لمطالبة مجلس القضاء الاعلي برفع الحصانة عن المستشار احمد الزند للتحقيق معه وبطلب احالة المستشار عبدالمجيد محمود للمساءلة التاديبية , وبطلب مخاصمة اعضاء المحكمة الدستورية فيما وقعوا فيه من خطا جسيم باقحام الجيش و الشرطة في الشان السياسي وبعد موقف هؤلاء النواب الداعم لمقترح تعديل قانون السلطة القضائية بل و لقانون جديد للمحكمة الدستورية ' .

و تساءل البلتاجي : هل هذا التحقيق فجاة الآن امر طبيعي تاخر لمدة سنة وجاء بالصدفة عقب هذه التحركات؟ -- ' ويكون هذا من باب المصادفة و البطء في التحقيقات ' ام هي استحابة لتهديدات الزند لخصومة هؤلاء في كل المؤتمرات و الاجتماعات السابقة؟ , ام هو ضغط وتهديد وارهاب لهؤلاء النواب حتي يتوقفوا عن هذه المطالبات و التحركات ويتراجعوا عن دعمهم لمشروع القانون؟ , ام هو شيء آخر غير هذه التفسيرات لا نعرفه ومن حقنا ان نعرفه ؟

و كان حماد قد اصدر امر ضبط و احضار لعصام سلطان بالامس , لاتهامه بسب و قذف رجال القضاء و اتهامه لهم بتلقي رشاوي و هدايا مما يخالف القواعد القانونية التي يسعون لتطبيقها .

ليست هناك تعليقات :