البلتاجي ينظم لسلطان و يطالب مرسي بعدم توقيع تعيينات السلك القضائي الجديدة
قال الدكتور محمد البلتاجي في رسالة موجهة للرئيس محمد مرسي : ' سيدي الرئيس : اذا صدقت الانباء عن حركة تعيينات جديدة ' في مجلس الدولة وفي النيابة العامة و النيابة الادارية ' توشك ان تعرض عليكم وان هذه الحركة قد تخطت المئات من المتفوقين من ابناء البسطاء من الشعب لصالح غير المتفوقين من ابناء المستشارين و القضاة وغيرهم . فالامر جد خطير ولا يصح بحال تصديقكم علي هذه التعيينات ولو اقرتها الهيئات القضائية المسؤولة ' .
و قد كتب الدكتور محمد البلتاجي , مساء اليوم الخميس في رسالة وجهها للرئيس مرسي عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي ' فيسبوك ' يقول : ' سيدي الرئيس : الدستور يجب ان يكون محل الرعاية و التطبيق منكم ' وقد نص الدستور علي اتاحة الوظائف العامة علي قواعد المساواة وتكافؤ الفرص و الجدارة وجرم الوساطة و المحسوبية ' . هذا الدستور وقد اراده الشعب منهج لحياة جديدة يتطلع اليها المصريون بعد الثورة يحتم عليكم رفض التصديق علي تلك التعيينات طالما خالفت معايير صريحة اوجبها الدستور ' .
و أكمل : ' سيدي الرئيس : نتمني قبل التصديق علي تلك التعيينات ان تستعلم عن تقديرات المرشحين لتلك الوظائف وتقارنها بتقديرات اوائل تلك الدفعات في جميع كليات الحقوق المصرية من غير المحظوظين وان تناقش المسؤلين عن تلك الترشيحات كيف ولماذا تم تخطي المتفوقين لصالح المحظوظين؟ نتمني كذلك ان تستعلم من وزارة العدل عن صلة القرابة بين هؤلاء المحظوظين المرشحين واي من السادة القضاة بمختلف الهيئات القضائية او غيرهم في اي من المؤسسات السيادية و الامنية ' .
و تابع : ' السيد رئيس حزب الحرية و العدالة : ان صحت واقعة تعيين ابن الاستاذ محمد طوسون ' رئيس اللجنة التشريعية في مجلس الشوري ' بالنيابة العامة متخطيا من هم احق منه ' وبوساطة رئيس نادي القضاة اوالنائب العام السابق في هذا التعيين!!! ' . فانه _علي الاقل_يجب علي الحزب مطالبة الاستاذ محمد طوسون بالتنحي عن رئاسة اللجنة لتقوم اللجنة بواجباتها دون حساسيات ولا حسابات ولا مواءمات , وفي كل الاحوال علي المجلس الاعلي للقضاء ' المسؤول عن هذه التعيينات ' ان يفسر ' بشفافية ' القواعد التي لا زال يتم بها اختيار المعينين بالقضاء بعد الثورة , وعلي مؤتمر العدالة ان يناقش كيف يتم تصحيح تلك الاوضاع الخاطئة ' .
و اضاف وددت ان تكون تلك الاخبار جميعها غير دقيقة , فنحن لا نتمني ازمات للوطن _افراد او مؤسسات_ ولكن نريد من الجميع ان يوفق اوضاعه علي ان ثورة قد قامت فيتوافق معها علي قواعدها العادلة ' العدالة و الشفافية و الجدارة ' لا ان يجبر احد الثورة لتتوافق هي معه علي تلك القواعد البالية المعوجة ' الوساطة و المحسوبية وحرمان ذوي الكفاءات ' .
و ختم البلتاجي رسالته بالقول : ' علينا جميعا ان ندرك ان المصالحة الوطنية الحقيقية بعد الثورات في كل التجارب الناجحة قامت علي ' المصارحة وتصحيح اخطاء الماضي _بعد المحاسبة عليها او الاعتذار العلني عنها _ ورد الحقوق لاصحابها ووضع قواعد جديدة يلتزمها الجميع ' , ولم و لن تحدث مصالحة حقيقية ابدا تاسيسا علي ' المجاملة وطي صفحة الماضي و السكوت عن الخطايا ومجاملة المخطئين وبقاء الاوضاع علي ما هي عليه ' .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق