حركة تمرد بالإسكندرية : إحدى ثمار مستنقع منظمات المجتمع المدني ايمان مصطفى

منذ أعلنت جميلة إسماعيل عن تمركزها بمدينة الإسكندرية لمتابعة وتنشيط حزب الدستور الذى كلفها البرادعى بمهام نائبته وهناك حركة مشبوهة إنطلقت من الإسكندرية وبدات تجوب بعض المحافظات !!!وتأتى هذه الحملة بالتزامن مع قرب إنتهاء السنة الأولى من حكم الدكتور محمد مرسى ..حيث تفيد الأخبار بإن إستمارة يجرى توزيعها بين الشباب وجمع توقيعاتهم عليها .
!!.
تحفل الإستمارة بما يعبر فعلا عن إسم الحركة .. فهم متمردون ..ينقصهم الفهم الحقيقى للأحداث يلتحفون بما يسمى منظمات المجتمع المدنى .. وطبعا أول ما سيقابلنى هو التشكيك فىما هو منسوب لبعض الشباب وحديث التخوين الذى هو فى الحقيقة أسهل ما يسلطه كل من يتلقى ولا يبحث بنفسه عن الحقيقة وليته يبحث عن الحقيقة من مصادر محترمة أو موثقة ولكنه يستقى معلومات من الساخرين والهزليين ممن يتصدرون شاشات التليفزيون وبرامجه .!!!
المهم إنه بالبحث والتنقيب والمراجعة والمتابعة وجدت أحدى المنظمات التى تقوم بتلقى طلبات من الشباب
بإقامة مشروعات فتدربهم على تنمية الديمقراطية ..!!!ه
قبل الخوض فى المنظمة وعرض نموذج للطلبات التى يقدمها الشباب للحصول على منح تصل إلى 20000يورو
أعرض نص البيان الذى توزعه حركة " تمرد " إقرؤه جيدا وطابقوه مع الواقع ..
"منذ أن وصل (محمد مرسي العياط) إلى السلطة، يشعر المواطن البسيط بأنه لم يتحقق أي هدف من أهداف الثورة، التي كانت: (العيش، والحرية، والعدالة الاجتماعية، والاستقلال الوطني)، وفشل مرسي في تحقيقها جميعا فلم يحقق الأمن، ولا العدالة الاجتماعية، وأثبت أنه فاشل بمعنى الكلمة ولا يصلح لإدارة بلد بحجم مصر".
ويتواصل النص: "لذلك أعلن أنا الموقع أدناه وبكامل إرادتي وبصفتي عضوًا في الجمعية العمومية للشعب المصري سحب الثقة من رئيس الجمهورية الدكتور "محمد مرسي عيسى العياط"، وأدعو إلى انتخابات رئاسية مبكرة، وأتعهد بالتمسك بأهداف الثورة، والعمل على تحقيقها ونشر حملة "تمرد" بين صفوف الجماهير حتى نستطيع معا تحقيق مجتمع الكرامة والعدالة والحرية".
هذا التطور فى آداء شبابنا لم يأت وليد اللحظة ولا الصدفة .. إنما هو نتاج سنوات سابقة دخل فيها المال المشبوه لتولد حركات مشبوهة تطلق مثل هذه البيانات .. ودليلى ما هو آت حول مؤسسة تدعى "أنا ليند "تزعم أن هدفها جمع شباب إقليم البحر المتوسط لتشجيع التفاهم والتعايش متخطية حواجز الثقافات والأيدولوجيات !!!وتقدم الدعم للشباب لهذا الهدف وحقيقة لا أعلم منذ متى كانت الديمقراطية والنضال من أجل الحرية مدفوعة الثمن إلا إذا كان النضال مصحوبا " بالتمرد "!!! فإلى نص الطلب الذى وضعته " أنا ليندا من موقعها على الانترنت وبإمكانكم التحقق من حتوى الموقع : ا
أنهت مؤسسة آنا ليند عملية تقييم المقترحات التي تم تقديمها استجابة للدعوة إلى تقديم مشروعات قصيرة المدى والتي نشرت تحت الرقم المرجعي ALF/CFP/2009/ST1. تم إخطار قادة المشروعات التي اختيرت مبدئيا عن طريق الرسائل، وكذلك قادة المشروعات على قائمة الانتظار. أما رسائل الاعتذار فستقوم المؤسسة بإرسالها ابتداءً من الخميس 18 يونيو 2009 (العطلة الأسبوعية في مصر يومي الجمعة والسبت). التاريخ التقريبي لتوقيع عقد المنحة هو 25 يونيو 2009. فيما يتعلق بعملية تقييم المقترحات التي تقديمها استجابة للدعوة إلى تقديم البرامج طويلة المدى والتي نشرت تحت الرقم المرجعي ALF/CFP/2009/LTP. بدأت عملية التقييم والتاريخ التقريبي لانتهائها هو الاثنين 20 يوليو 2009.
حجم المنح:
الحد الأدنى:10,000 يورو
الحد الأقصى: 20,000 يورو
ستستخدم الدعوة لتقديم المقترحات كأداة لدعم تنفيذ أعمال المجتمع المدني الأورو متوسطي.
تهدف دعوة المؤسسة إلى تقديم المقترحات إلى توحيد الصفوف والترويج لاحترام التنوع ولمزيد من التفاهم والإدراك المتبادل من خلال الحوار بين الثقافات.
ستقوم مؤسسة آنا ليند باختيار المشروعات التي تركز على مجالات العمل الاستراتيجية والتي حددتها المؤسسة في برنامجها الذي يستمر على مدى ثلاث سنوات وهي:
الفكر والأيديولوجية
التعليم
الإنتاج الثقافي
الإعلام
الدين والقيم الروحية والمبادئ
المدن والتنوع
الهدف العام للمقترحات المقدمة هو التعامل مع كبرى التحديات المشتركة التي تتعلق بالستة مجالات الإستراتيجية التي حددتها المؤسسة، والتي تتعدى الحدود القومية والأيديولوجية. وينبغي أن تتوجه هذه التحديات المشتركة إلى ما لمنطقة الأورو متوسط من اهتمامات اجتماعية واقتصادية وبيئية من خلال الحركات الثقافية والحوار بين الثقافات.
البرامج طويلة المدى أخذ في الاعتبار عند الاختيار الخلفية الثقافية المتنوعة للمرشحين وقدرتهم على الاندماج في بيئة العمل التي تتضمن شتى الجنسيات من منطقة الأورو متوسط، بالإضافة إلى الملامح والخبرات المهنية الاستثنائية
ويبقى السؤال : منذ متى كان الكفاح والنضال مدفوع الثمن وممول من الخارج ؟؟
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق