سلطان للغرياني : من يظل ساكتا بعد اليوم انسان لا قلب له و لا أمل فيه و حسابه عند ربه
قال عصام سلطان , نائب رئيس حزب الوسط , : ' اعلم ان هناك بشاعة في الاستبعاد , و اعلم ان كشف التعيين يحوي المنخنقة و المتردية و النطيحة , و لكني لا املك الغاء هذا القرار الصادر من المجلس السابق مع اعتراضي علي مابه من معينين لا يستحقون هذا المنصب الجليل , و قد عرضت علي المجلس الحالي الغاء هذا القرار و الكشف المرفق , و لكني وجدت معارضة من اغلبية اعضاء المجلس , و لا املك لكم شيئا رغم اعتراضي علي هذا القرار ' انتهي رد المستشار حسام الغرياني علي اوائل كليات الحقوق المستبعدين من التعيين بالنيابة العامة في شهر ديسمبر ٢٠١٢ وقت ان كان سيادته رئيسا لمجلس القضاء الاعلي ' .
و تحت عنوان ' المستشار الغرياني -- ثلاثة علامات استفهام ' كتب سلطان يقول : ' طبعا انا لست مع المستشار الغرياني , اذ لا اتصور ابدا قيام قاضي في حجم و قيمة و قامة الغرياني بالتوقيع علي قرار ظالم لهذه الدرجة من الاوصاف , حتي و لو علي رقبته , و هذه علامة استفهام ثالثة في تاريخ او ثوب الغرياني الابيض ' .
و أضاف : ' اما العلامتان الاوليان , فهما اللاتان وضعهما الغرياني بخط يده علي اوراق تعيين نجل الاستاذ محمد طوسون رئيس اللجنة التشريعية بالشوري , بجوار عبارة للمستشار عبد المجيد محمود , النائب العام آنذاك , نصها ' يعين نجل الاستاذ محمد طوسون ' .
و أكمل : ' فماذا كان يقصد المستشار الغرياني بعلامتيه الاستفهاميتين ؟ هل هما اعتراض علي نجل طوسون لاستبعاد من هو اجدر منه ؟ ام اعتراض علي تدخل عبد المجيد محمود من حيث المبدا ؟ ام حيرة و تساؤل عمن جمع الشامي علي المغربي ؟؟
سيدي المستشار الغرياني -- تكلم -- و فك لغز علامتيك الاستفهاميتين ' .
و ختم بالقول : ' ان الذي تابع انات و اوجاع و جراح المستبعدين من الاوائل الحاصلين علي جيد جدا و ماجستيرات و يجيدون لغات , بجلسة اللجنة التشريعية بمجلس الشوري صباح اليوم , ثم يظل ساكتا , تحت مبررات صنعها لنفسه , هو انسان لا قلب له -- و لا امل فيه -- و حسابه عند ربه -- ' .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق