هل مصر تغيرت لتحط فيها الطيور المهاجرة ؟
رسالة الخبير المصري الكندي ممدوح الحاكم المقيم في كندا التي نشرتها عن خبراته في مجال تخزين القمح لم تنل اهتمام احد من المسئولين , لكن الحمد لله ان المصريين العاديين قراوها باهتمام.
نائب رئيس جامعة الزقازيق لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة الدكتور حامد عطية محمد ارسل لي طالبا عنوانه لان الجامعة مهتمة بموضوع القمح وستعقد ورشة عمل عنوانها ' الاكتفاء الذاتي للقمح المصري -- الواقع و الامل يوم 21 مايو الحالي بادارة الجامعة سيدعي لها معظم علماء الزراعة المتخصصين في هذا الموضوع.
الاستاذ الدكتور حسن محمد حسن لديه هو الآخر ما يفيد به بلده وقد كتب لي آملا ان تكون الدنيا تغيرت وابواب الوطن فتحت للعلماء المهاجرين -- يقول ' انا دكتور كيميائي اعمل بجامعة الامارات وقد توصلت بحمد الله لتصنيع طوبة بناء من مخلفات صناعية بالكامل بدون استخدام للطاقة او الكبس او الحرق المستخدم في الطوب الاحمر او الطوب الاسمنتي. اي ان تكلفة الطوبة صفر تقريبا بالاضافة لحل مشاكل بيئية وتوفير كمية كبيرة من السولار المستخدم في قمائن الطوب التقليدية وحل مشكلة تجريف الاراضي الزراعية. كما ان تصنيع هذا النوع من الطوب لا يستلزم استخدام مياه عذبة. بمعني انه يمكن استخدام مياه البحر في حالة عدم توفر الماء العذب ولا تحتاج لتكنولوجيا معقدة. وقد حاولت التواصل مع اي من المسئولين و فشلت. ارجو من سيادتك ان استطعت توصيلي لاي من المسئولين لمساعدتي في تطبيق هذه الفكرة ان تساعدني فيها , وانا علي استعداد لارسال عينات من الطوب المصنع لضمان الجدية ' .
اعود الي الخبير المصري الكندي المهندس ممدوح الحاكم الذي ارسل لي رسالة ثانية يقول فيها ' انا لي تجربة سيئة عندما عدت الي مصر عام 2007 لاساهم في نقل تكنولوجيا الحد من تلوث الهواء الناتج عن حرق المخلفات لا سيما حرق قش الارز عبر ماكينات تقوم بجمع القش في بالات ذات مواصفات خاصة وعن طريق اضافات اليها يحدث تخمر لا هوائي يرفع نسبة البروتين الي 7 في المائة ليستخدم علفا للحيوانات. لقد قابلت الكثير من العوائق من قبل النظام السابق التي اضاعت وقتي و مالي ' .
ارفق المهندس ممدوح الحاكم صورة مما كتبته صحيفة الوفد في ذلك الوقت بعنوان ' حكاية مستثمر قرر الهرب من مصر ' -- وفيه ان وقته وجهده ضاع هباء لمدة 4 سنوات كاملة , تحويشة العمر انفقها بلا عائد تقريبا , الرغبة في افادة البلد تحولت الي تجربة سوداء تعلم منها ان من لا يجيد التعامل تحت الترابيزة عليه الا يفكر في العمل في مصر , فهنا تفتح الابواب لمهندس اجنبي نصاب نظير عمولات واشياء اخري وتغلق امام غيره ولا تشفع له مصريته .
تقول الصحيفة في التقرير الذي كتبته الزميلة حنان عثمان علي لسان المهندس الحاكم انه تقدم الي وزارة البيئة لتنفيذ التجربة بداية من موسم 2008 وتمت بنجاح وكان عليه التقدم الي مناقصة الوزارة التي تجريها كل عام بهدف القضاء علي السحابة السوداء , وهنا بدات الفصول التعيسة. اكتشف ان المسالة لا علاقة لها بالخبرة او الرغبة في العمل الجاد. راي كيف تتم المجاملات في امور هامة و تخص اقتصاديات الدولة . تابع فصولا غريبة عن التلاعب في المناقصات .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق