عصام سلطان يكشف الحمل الكاذب و يتسائل عن من سيحسم الصراع و المواجهة يوم 30 يونيو


قال عصام سلطان , نائب رئيس حزب الوسط و النائب في مجلس الشعب السابق , : ' انا شخصيا لا اتوقع بس فيه ناس كتير و صحافة و اعلام تتوقع ان ده ممكن يحصل -- طب افرض لاقدر الله ان ده حصل , الوضع هيبقي ازاي و مين الطرف اللي هيحسمها السلطة و لا المعارضة -- ؟ ' .

و تحت عنوان ' تفتكر فعلا هتحصل مواجهة بين الطرفين و هيسيل دم كتير يوم 30 -- ؟ ' , قال عصام سلطان , في رسالة له نشرها عبر حسابه على الفيسبوك : ' اولا المواجهة الدائرة الآن و لغاية يوم 30 مش بين السلطة و المعارضة , المواجهة فيها اطراف من خارج الاتنين , مثلا الاحزاب و القوي ذات المرجعية الاسلامية اللي خارج السلطة موجودة لانها مؤمنة بالدفاع عن ارادة و اختيارالناس و التحاكم للصندوق علي الرغم من انتقادهم لاداء مرسي و حكومته , في نفس الوقت الفلول و المعزولين سياسيا هما اللي بيقودو المشهد علي الجانب الآخر , و لو تلاحظ حتي الانقاذ اعلن مشاركته متاخر جدا , و تصريحات الفلول واضحة ان هما حتي ضد الانقاذ و مش هيسمحو لحد منهم لا بتصدر المشهد و لا بجزء من الكحكة الموعودة -- ' .

و أكمل : ' طب و ثانيا -- ؟ ثانيا خدها قاعدة ان اي مواجهة شعبية بين ناس عزل و ناس معاهم سلاح فالحسم طبعا للناس العزل بلا مناقشة خصوصا لو كانو بيتحركو من منطلق عقيدة دينية و وطنية و قضيتهم واضحة و الكلام ده من ايام الحملة الفرنسية اللي دحرها المصريين تحت قيادة العلماء الازهريين --  ' .


و تابع : ' _ كدة غالبا هتحصل مواجهة -- اتمني متحصلش بس لوحصلت هيتراجع كل اللي نازلين مع جبهة حملة السلاح الي بيوتهم للخلف در في اول نص ساعة لان معظم دول محترمين و مش بتوع عنف و هيسيبو حملة السلاح و البلطجية و المسجلين لوحدهم يدخلو في مواجهة مع السلميين , و عايز اذكرك ان ده اللي حصل في الثورة بالضبط , لما تراجع 90 في المائة من الناس اللي كانو في ميدان مصطفي محمود بمجرد انهم شافو الاسلحة و البلطجية بعنيهم , و الطرف اللي انتصر هو الطرف اللي عنده قدرة علي الثبات و تقديم شهداء , و الطرف اللي خسر هو الطرف اللي كان فاكر انه هيحسمها بالقوة زي ما كان بيعتقل و يعذب و يزور الانتخابات بالقوة لمدة 30 سنة -- ' .

و اضاف : ' _ طب و بعدين -- ؟ و بعدين المراقبين و المحللين بيقولو ان ربما دي تكون الموجة التانية من الثورة اللي لا بد منها , لان الموجة الاولي اسقطت مبارك بس و ما اسقطتش مفاتيح المؤسسات اللي كانت بتاعته و مصنوعة علي ايده , و ان الموجة التانية دي هي اللي هتطهر المؤسسات الخربانة بجد -- انا بصراحة مش عاجبني حكاية المواجهات العنيفة دي وعايز حل --  ' .


و ختم سلطان رسالته بالقول : ' الحل ان الناس السلميين من النهردة يعلنو عن مكان محدد لنزولهم و يعملو لنفسهم بوابات و تفتيش زي ما كنا بنعمل في ميدان التحرير و ميسمحوش للسلاح بالدخول و يتظاهرو و يعتصمو و يستمرو ايام و اسابيع لغاية ميقنعو ملايين بصحة وجهة نظرهم و ينزلوهم من بيوتهم بالاقناع زي ما عملنا بالضبط في ثورة يناير و غير كده تبقي مش ثورة دي تبقي حمل كاذب و هيتفضح ادام الناس و العالم , و في نفس الوقت يسيبو حملة السلاح لوحدهم و يتم التعامل معاهم و مواجهتهم عن طريق الدولة مش التجمعات الشعبية لان الدولة هي المسئولة عن حماية امن الناس و المصالح الحكومية و المقرات الادارية و التعامل يكون في حدود القانون و اي تزيد او تجاوز يتم محاسبة المتجاوز -- موضوع الحمل الكاذب ده عايز تفكير -- مش تفكير بس -- لازم تحليل كمان -- ' .

ليست هناك تعليقات :