مستانف الاسماعيلية تؤجل قضية هروب سجناء وادي النطرون الي السبت
ارجات محكمة جنح مستانف الاسماعيلية استكمال سماع الشهود في قضية هروب السجناء من سجن وادي النطرون الي جلسة السبت القادم , بسبب مشادات وقعت بين عضوي هيئة الدفاع المحاميان امير سالم وعبد القادر هاشم خلال الجلسة .
و قال المستشار خالد محجوب رئيس المحكمة , قاعة المحكمة ليست ساحة للخلافات , و لكنها مكانا لحل مشاكل المظلومين , و اذا تكررت المشادات مرة اخري بين الدفاع , سيغلق باب المرافعا و طلبات الشهود و يتم الفصل في القضية كما هي .
و تستمع المحكمة السبت القادم لشهادة اللواء محمود وجدي , وزير الداخلية الاسبق , و العميد سعيد الشوربجي , و هو رئيس مكتب امن الدولة بالاسماعيلية وقت الثورة .
و كان محاميان من هيئة دفاع وادي النطرون قد دخلا في مشادة كلامية تطورت الي تبادل السباب و الاتهام بالعمالة و التبعية لشخصيات سياسية , مما دعا الرئيس المحكمة لرفع الجلسة , ثم قرر انهاء الاستماع لاقوال العميد عدلي عبد الصبور مامور سجن 2 بوادي النطرون .
و كان المستشار خالد محجوب رئيس المحكمة , تحدث معلقا علي المشاجرة الكلامية التي نشبت بين امير سالم وعبد القادر هاشم عضوي هيئة الدفاع في اثناء انعقاد الجلسة بان المكان الذي يتواجد فيه له قدسيته وهو ساحة العدالة واحقاق الحقوق لكل مظلوم , وليس ساحة لغير ذلك وهيئة المحكمة حزينة لانهاء الجلسة بهذا الشكل .
و قررت صرف الشهود لعدم تمكنها من استكمال التحقيق له قدسيته وهو ساحة العدالة واحقاق الحقوق لكل مظلوم وليس ساحة لغير ذلك وهيئة المحكمة حزينة لانهاء الجلسة بهذا الشكل وقررت صرف الشهود لعدم تمكنها من استكمال التحقيق و تنبه اذا تكرر هذا الامر مستقبلا سوف تغلق باب مرافعتها وتفصل في الدعوي .
تجدر الاشارة الي ان اللواء عدلي عبد الصبور مامور سجن 2 بوادي النطرون و الذي كان يباشر العمل داخله منذ شهر اغسطس 2009 , حتي وقوع الاحداث قد مثل لشهادة امام هيئة المحكمة وقدم شرح تفصيلي للسجن من الداخل مستعين بخريطة وجدت معه .
و افاد ان السجن يحتوي علي 7 عنابر الاول للجماعة الاسلامية و الثاني للجماعة التكفيرية ومعهم بدو سيناء , و الثالث للاخوان المسلمين , و الباقي للسجناء الجنائيين .
و اضاف ان الرائد محمد نجم الضابط بامن الدولة بالسجن لديه تفصيلات عن طبيعة كل سجين , ومعرفتي تنحصر ان عددهم يوم الاقتحام كان الفين و15 سجين ومهمتي تنحصر في الاطلاع علي تحقيق شخصيتهم وتسجيلها في دفاتر البوابة .
و اشار الشاهد الي انه يوم 29 يناير 2011 لم تستطع الخدمات الامنية المعينة بالسجن السيطرة علي الشغب داخل العنابر الذي قام به السجناء واكتفي دورهم علي اطلاق النيران في الهواء للتخويف , ولكن الرصاص الذي انهمر عليهم من خارج السجن دفعهم للتوقف .
و اوضح ان الاشخاص الملثمين قاموا بتحطيم 123 باب حديدي من سجن وادي النطرون تزن 13 طن بمعدات ثقيلة , تحت وابل من النيران الامر الذي ادي الي هروب الجنود بعد نفاذ ذخيرتهم بالمنطقة الجبلية المجاورة .
و اكد ردا علي سؤال هيئة الدفاع ان الاشخاص الملثمين كانوا يحتفظوا باسلحة بين طيات ملابسهم , وحقيقة حزين لما حدث و الاشرف لي الموت آنذاك من خروجي علي المعاش حاليا , و بعدها حدثت المشادة الكلامية وتوقف الشاهد عن استكمال اقواله بعد ان رفعت الجلسة .
في نفس السياق قررت هيئة المحكمة تحريز اسطوانة مدمجة تحوي مشاهد مصورة من سجناء هاربين من حركة حماس وخلية جزب الله كانوا محتجزين في سجن المرج في اثناء ثورة 25 يناير ونجحوا في الهرب بعدما تم اقتحام السجون لتهريب السجناء .
و سلم الاسطوانة المحامي عاصم قنديل عضو هيئة الدفاع , وافاد رئيس المحكمة ان الاسطوانة المدمجة تحوي مشاهد مصورة للسجين الهارب سامي شهاب , المسجون علي ذمة قضية حزب الله عند وصوله الي لبنان ومقاطع اخري للسجين الهارب ايمن نوفل القيادي بحركة حماس , في لقاء تليفزيوني شرح خلاله هروبه من السجن .
و اكدت المحكمة ان الاسطوانة تضمنت ايضا مشهدا تم تصويره عام 2008 يظهر فيه قادة حركة حماس بينهم اسماعيل هنية وهم يقسمون علي تمسكهم بدعوة الاخوان المسلمين و الجهاد طبقا للجماعة ومشهد آخر يوضح عناصر مسلحة من الحركة ومشهد ختامي لتصريحات ادلي بها الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية الحالي لقناة الجزيرة انه خرج من سجن وادي النطرون 2 .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق