الدعوة السلفية تعلن رفضها المشاركة في مليونية دعم مرسي و تؤكد أن الرئيس يملك وحده الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة
اعلنت الدعوة السلفية عن عدم مشاركتها في مظاهرة 21/6 و لا غيرها من المظاهرات في هذه المرحلة حذرا من الاستفزاز السياسي و الحشد المضاد وخطاب الاثارة و العنف الداعي الي تقسيم المجتمع الي معسكرين , اسلامي يريد الشريعة وآخر علماني لا يريدها مع ان المستقر في ضمير الشعب المصري اعتقاد مرجعيتها واكثر المعارضين لا يرفضها وانما يعترض علي اداء الحكومة ومؤسسة الرئاسة الذي لا يلبي احتياجات الشعب.
و اكدت الدعوة رفضها لخطاب التكفير و التخوين للمخالفين محذرة من استغلال هذه التجمعات لاحداث عنف وتخريب تسفك فيها الدماء المحرمة.
و اكدت الدعوة ان موقفها من الرئيس محمد مرسيانه رئيس منتخب لمدة اربع سنوات وان الدستور قد حدد الحالات التي يعزل فيها الرئيس ولا ينطبق اي منها علي الرئيس محمد مرسي.
كما اعلنت الدعوة عن اعترضها علي بعض سياسات الرئيس و كذلك سياسات الحكومة قائلة نعارض ما لا نراه محققا للمصلحة في مجلس الشوري و في جلسات الحوار الوطني الا ان هذا لا يخل بكونه رئيسا منتخبا.
و وجهت الدعوة رسالة الي للمعترضين علي الرئيس قائلة : نحن نري ان الانتخابات البرلمانية سوف تفرز رئيس وزراء معبرا عن الاغلبية البرلمانية و له صلاحيات دستورية يتقاسم بها الاعباء مع رئيس الجمهورية ان لم تكن زائدة عليه وهو ما يعطي كل القوي السياسية و الحركات الاحتجاجية فرصة دستورية قانونية سلمية لتغيير التركيبة السياسية كلٌ وفق درجة قبوله في الشعب .
و قالت الدعوة السلفية ان موقفها من الانتخابات الرئاسية المبكرة هو ان الرئيس وحده هو من يملك الاستجابة لهذه الدعوة من عدمه , موضحين ان الانتخابات الرئاسية المبكرة اجراء يلجا اليه بعض القادة السياسيين اذا وجدوا ان شرعيتهم علي المحك و البعض يطالب الدكتور مرسي به و اذا بقي في اطار المطالبة السلمية فلا توجد مشكلة بما في ذلك تعبير المطالبين به عن انفسهم في شكل توقيعات او تظاهرات سلمية .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق