
يلقي السيد حسن نصر
الله أمين عام حزب الله اللبناني كلمة في ملعب الراية بمناسبة الذكرى الخامسة
لعدوان تموز على لبنان فيما يلي أبرز ما جاء فيها :
أما للذين يودون
متابعتها بشكل مباشر :
لمشاهدة الخطاب مباشرة
على الهواء الرابط التالي :
http://www.almanar.com.lb/ManarLive.php
لمشاهد الفيديو الكامل
و تحميله بعد الخطاب من هنا :
http://www.almanar.com.lb/catpage.php?frid=61
أبرز مواقف السيد نصر الله في الكلمة :
10
في نهاية المطاف للصديق والعدو اقول ان لبنان مدعو وقادر الى الاستناد لجميع عناصر القوة فيه للحفاظ على حقوقه الطبيعية واستعادة حقوقه الطبيعية ومن اهم عناصر القوة معادلة الجيش والشعب والمقاومة وهذا استحقاق وطني كبير معنيون جميعا ان نتعاطى معه و في الأخير اسأل الله ان يبعد الفتنة عن منطقتنا
9
بالنسبة لمنطقة 850 كيلومتر مربع وطالما ان الدولة تعتبرها لبنانية فهي عند المقاومة لبنانية وليس هناك منطقة متنازع عليها وهناك منطقة معتدى عليها ولبنان لديه فرصته الدبلوماسية لاستعادتها من خلال ترسيم حدود ونحذر الاسرائيلي من ان يمد يده الى هذه المنطقة وان يسرق ثروات لبنان من مياه لبنانية
وهذه المنطقة الى ان يقرر لبنان الاستفادة منها يجب توجيه التحذير للاسرائيلي من ان يمد يده عليها وندعو الدولة لاستعادة هذه المنطقة وندعو الشعب اللبناني الى مواكبة ومساندة ودعم الحكومة في هذا الاستحقاق الوطني الكبير واذا استطاعت الدولة ان تستخلص مالا فكل الشعب سيتسفيد منه بدون استثناء
8
عن موضوع النفط
اللبنانيون امام فرصة حقيقة في ان يصبح لبنان بلدا غنيا لبنان لديه ثروة هائلة بمياه من النفط والغاز وهذه ليست ملك طائفة ولا جهة وهي ثروة وطنية و الحديث الرسمي وهو حديث صحيح ان ما يوجد من ثروات يقدر بمئات مليارات الدولارات ونحن امام فرصة حقيقة اذا احسن اللبنانيون التصرف وتعاطوا مع الملف بمسؤولية وطنية بعيدا عن المناكفات والعقل الصغير نحن امام فرصة لسد ديوننا وتحسين اقتصادنا ونطور المستوى المعيشي ويصبح لبنان دولة قوية ومقتدرة
واوجه نداء من يريد ان يعود المغتربون يجب ان يعمل بهذا الملف بشكل جدي الحكومة الحالية ومجلس النواب بجهد استثنائي اوجد قانون نفط والحكومة التزمت اقرار المراسيم التطبيقة خلال هذه السنة وممفترض خلال 2012 ان تبدأ صورة العمل بشكل جدي
المساحة الاقتصادية في المياه الاقليمية تبلغ 22 الف و500 كيلومتر مربع ومن بين هذه المساحة هناك منطقة عند الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة تبلغ 850 كيلومتر مربع ولبنان يعتبر انها له ولكن الاسرائيلي رسم حدوده وادخل هذه المنطقة بحدوده وبالتالي هذه المنطقة التي فيها ثروة نفطية بمليارت الدولارات
و لبنان الرسمي يعتبر ان هذه المنطقة له ولا يحق لاسرائيل ان تنقب بها او تستخرج الغاز منها وهذا الملف حساس لبنان امام حل جذري لمشاكله الاقتصادية ولا يجوز ان تضيع هذه الفرصة، وفي منطقة المقاومة اي مقاوم لا يقول ان هناك اسرائيل ولا نعترف بوجود اسرائيل وهذا الموقف العقائدي يبقى محفوظا وعندما اتكلم اتحدث من منطق وطني، نعتبر ان ترسيم الحدود البحرية مسؤولية الدولة ولا نتدخل نحن بهذا الموضوع، كما حصل عند الانسحاب الاسرائيلي عام 2000 وققلنا ان ترسيم الحدود البرية من مسؤولية الدولة، واذا بقيت ارض اعتبرتها الدولة لبنانية فنحن نتصرف على هذا الاساس وعندما ترسم الدولة او تعتبر مساحة ما انها مياه اقليمية لبنانية ستتصرف المقاومة على ان هذه المنطقة مياه اقليمية لبنانية نحن نثق بالحكومة وبأنها لن تضيع ولن تتسامح بأي حق من حقوق لبنان بمياهه الاقليمية ونفطه ولعل هذه الحكومة هي فرصة لبنان للحفاظ على هذه الحقوق واستعادتها ندعو الحكومة الى الاسراع بالخطوات لترسيم المراسيم التطبيقية وبدأ العمل فالوقت مهم جدا وعلى الحكومة ان تتعاطى مع الملف كأولوية وطنية في هذه النقطة وفي الشق الداخلي حول المياه الاقليمية استطيع ان اقول بكل ثقة لكل الدول او الحكومات التي تريد ان تقوم بمناقصات مع لبنان لبدء استخراج النفط ان لبنان قادر على حماية هذه الشركات ومنشآت النفط والغاز ولبنان قادر لأن من ممكن ان يعتدي على هذه المنشآت لديه منشآت نفط وغاز ومن يمس بالمنشآت المستقبلية في المياه الاقليمية اللبنانية ستمس منشآته
7
العدو اليوم في اطار حربه النفسية يلجأ الى ادبياتنا نحو وهذا لن ينجح معه و منذ عدة أيام قال الاسرائيليون انهم يعدون اللبنانيين بمفاجآت في اي حرب ونحن لن نفاجأ بأي شيء ولكن انتم فوجئتم بأن المقاومة تملك عقلا وتخطيطا وبعض الاسلحة المتطورة
و اقول للاسرائيليين اصغوا لجنرالتكم الذين هزموا في لبنان فقائد المنطقة الشمالية كان موجودا في لبنان وتعرض لكمين وفي صدره يحمل اربع رصاصات
لن يكون لكم في لبنان الا طعم الهزيمة و بعد كل التطورات عند الاسرائيلي والتطورات في المنطقة لو سألني سائل ونحن لسنا طلاب حرب و لكن لو وقعت الحرب مسؤوليتنا ان نواجهها و ردد جملنه الشهيرة اعدكم بالنصر مجددا كما كنت اعدكم بالنصر دائما
6
في جبهتنا اللبنانية بذلت وتبذل جهود كثيرة للتشكيك في المقاومة وانتصاراتها واهدافها من اجل تشويه صورتها وانفقت من اجل ذلك مئات ملايين الدولارات وبهذا المنطلق يأتي السعي لاتهام مقاومين شرفاء بجريمة قتل الشهيد رفيق الحريري , اضافة الى اتهامات كثيرة ضد حزب الله والهدف ضرب الثقة التي تأصلت وقويت بالمقاومة
لكن في ختام هذا الجزء من حديثي اقول للصديق و للعدو ان ايماننا بالله وبصوابية خيارنا لا يمكن ان تهتز بل هي اليوم اقوى من اي زمن مضى بفعل التجربة والاحداث والانتصارات
واقول لكم ان قوة المقاومة اليوم في لبنان على مستوى معنوياتها وتماسكها وكادرها البشري ومقدراتها المادية افضل من اي زمن مضى منذ انطلاقتها
5
العامل الثاني اعلامي نفسي والاسرائيليون بذلوا جهودا كثيرة لاعادة ترميم الثقة
والبعض من الاسرائيليين بدأ التخفيف من نتائج حرب تموز
في البداية الاسرائيليون اجمعوا ان ما حصل في حرب تموز هو اخفاق وشكلوا فينوغراد ولكن في الآوانة الاخيرة بدأوا يفتشون على انجازات للحرب و الاسرائيلي يحاول اعادة الثقة بأكاذيب وتضليل وتكبير امور و يجعلها انجازات مهمة
الرئيس بيريز قال ان هناك انجازين عظيمين تحققا برحب تموز الاول انهم ادخلوني الى الملجأ والثاني انهم استطاعوا الحفاظ على الهدوء على الحدود و بيريز عندما شكلوا لجنة فينوغراد قال اننا نعتبر اليوم اضعف مما كنا اولا ان ادخال فلان و يقصد نفسه الى الملجأ لم يكن هدفا من اهداف الحرب ثانيا ان نتيجة من هذا النوع وهو منع شخص من السير بالشارع لا تستحق حربا ثالثا ان ايا من اهداف الحرب لم يتحقق وهذا قاله الاسرائيليون
نأتي الى الانجاز الأخر وهو الهدوء على الحدود وهناك شيء اسمه تحصيل حاصل الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة كانت هادئة بعد 25 ايار 2000 ولم تكن بحاجة الى حرب لاعادة الهدوء على الحدود والهدوء فرضته المقاومة بانتصارها عام 2000 و من خلال توازن الردع الذي اقامته المقاومة و بفعل المقاومة و المقاومة مهمتها الدفاع عن ارضها وشعبها وكرامات هذا الشعب و ما زال الصوت الاعلى في الكيان هو للجنرالات والقادة الاسرائيليين الذين يتحدثون عن الفشل بحرب تموز وهؤلاء حذروا الحكومة الاسرائيلية من القيام باي مغامرة حتى بمواجهة حزب الله فقط وليس على المحور القائم و بضعهم يقول ان النتائج ستكون كارثية والفشل سيتكرر بناء عليه هذه الاجراءات لم تمنع في ترميم الثقة
في البداية الاسرائيليون اجمعوا ان ما حصل في حرب تموز هو اخفاق وشكلوا فينوغراد ولكن في الآوانة الاخيرة بدأوا يفتشون على انجازات للحرب و الاسرائيلي يحاول اعادة الثقة بأكاذيب وتضليل وتكبير امور و يجعلها انجازات مهمة
الرئيس بيريز قال ان هناك انجازين عظيمين تحققا برحب تموز الاول انهم ادخلوني الى الملجأ والثاني انهم استطاعوا الحفاظ على الهدوء على الحدود و بيريز عندما شكلوا لجنة فينوغراد قال اننا نعتبر اليوم اضعف مما كنا اولا ان ادخال فلان و يقصد نفسه الى الملجأ لم يكن هدفا من اهداف الحرب ثانيا ان نتيجة من هذا النوع وهو منع شخص من السير بالشارع لا تستحق حربا ثالثا ان ايا من اهداف الحرب لم يتحقق وهذا قاله الاسرائيليون
نأتي الى الانجاز الأخر وهو الهدوء على الحدود وهناك شيء اسمه تحصيل حاصل الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة كانت هادئة بعد 25 ايار 2000 ولم تكن بحاجة الى حرب لاعادة الهدوء على الحدود والهدوء فرضته المقاومة بانتصارها عام 2000 و من خلال توازن الردع الذي اقامته المقاومة و بفعل المقاومة و المقاومة مهمتها الدفاع عن ارضها وشعبها وكرامات هذا الشعب و ما زال الصوت الاعلى في الكيان هو للجنرالات والقادة الاسرائيليين الذين يتحدثون عن الفشل بحرب تموز وهؤلاء حذروا الحكومة الاسرائيلية من القيام باي مغامرة حتى بمواجهة حزب الله فقط وليس على المحور القائم و بضعهم يقول ان النتائج ستكون كارثية والفشل سيتكرر بناء عليه هذه الاجراءات لم تمنع في ترميم الثقة
4
من العوامل التي يعتمد عليها الاسرائيليون لاستعادة الثقة بعد الحرب
العامل الاول هو الجهد
العسكري والاستنهاضي التنفيذي الاجرائي الذي يقوم به الاسرائيليون عن طريق المناورات
واستدعاء الاحتياط وتطوير الاسلحة والعمل على ايجاد حل عسكري لتساقط الصواريخ على
ما بعد بعد بعد حيفا
اضافة الى بدء مناورات غير مسبوقة على مستوى الجبهة الداخلية والهدف من هذه المناورة تدريب الناس كيف يتصرفون اذا حصلت حرب جديدة
وكل ما يقومون
به يقدموه بالاعلام وذلك بهدف اعادة الثقة للشعب الاسرائيلي ان جيشه قوي لكن
هل هذا الامر استطاع ان يؤدي النتيجة المطلوبة للاسرائيليين
اعود لاستطلاعات الرأي
عندهم يقرون ان هناك مشكلات لم يتم حلها ولو اخذنا مناورة تحول 5 يكفي ان نشير الى
نتيجتين الاولى ان الاسرائيلي يقول للشعب ان الجيش الاسرائيلي غير قادر بالوسائل
العسكرية على حماية الجبهة الداخلية
النتيجة الثانية انه في اي حرب جديدة لم يعد
هناك من جبهة داخلية وجبهة امامية بل هناك جبهة واحدة موحدة اذا سقطت يسقط الكيان بأكمله
3
هذه الحرب وكما يعترف الاسرائيليون وقياداتهم تركت اثارا خطيرة على مستوى الكيان
وحاضره ومستقبله و برأيي ان اهم نتيجة في حرب تموز هي اهتزاز الثقة بين شعب
الاحتلال من جهة و القيادة السياسية وجيش الاحتلال من جهة أخرى و في المقابل ارتفاع عامل الثقة في
الجبهة اللبنانية واليقين بالمقاومة وخيار المقاومة ومجهادي المقاومة في لبنان والعالم
العربي والاسلامي
هذا العامل النفسي عامل استراتيجي مهم جدا وقد يكون حاسما في
ترسيم صورة مستقبل الصلااع القائم في المنطقة ونجد ان اسرائيل وبدعم من اميركا عملت
منذ انتهاء الحرب ووضعت مجموعة اهداف على رأسها استعادة الثقة المفقودة بين الشعب
والقيادة السياسية والجيش في الوقت الذي تحاول فيه ان تستعيد قدرتها الامنية
والسياسية والعسكرية لفرض ما تريدمن شروط مستقبلا على لبنان وبقية الدول العربية
2
بالعودة الى ايام الحرب كان من اهم العوامل الاساسية للانتصار هو أنه في جبهتنا كان الثبات والثقة والأمل بالانتصار والايمان والصمود في كل الساحات صمود الشعب اللبناني والناس والصمود السياسي الذي يعني عدم الاستسلام للضغوط والتسويات التي لم تكن مناسبة للبنان بالاضافة لصمود الجيش والصمود الاهم هو صمود المقاومين المقاتلين الثابتين في ميادين القتال وهذا الصمود شكل بحد ذاته معجزة حقيقية
فكيف يمكن لآلاف من المقاتلين المجاهدين الذين لا يملكون غطاء جويا , ان يقاتلوا في الليل والنهار على مدى 33 يوما في كل القرى والبلدات وبكل اشكال القتال يواجهون الجنود والالوية والكتائب والسرايا والسماء تمطرهم نارا والقصف المدفعي غير قابل للتصور والبيوت تدمر من حولهم و كل الذين كانوا في الميدان ثبتوا في الميدان وفي بنت جبيل فتح العدو ثغرة آملا ان يهرب المقاتلون ولكن المقاومون ثبتوا في مراكزهم
في المقابل في الجبهة الاخرى بدأ العدو الاسرائيلي حربه بعجرفة وثقة زائدة عن اللزوم وهذا طبعه دائما لكن سرعان ما تحول امام صمود لبنان بكل مكوناته الى ارتباك وضعف وحيرة وازمة ثقة بين الجنود والضباط وبين الناس والحكومة والجيش
1
أرى من واجبي ان اتوجه بالشكر والتحية الى ارواح كل الشهداء شهداء الجيش و الشعب والمقاومة و الى عائلات الجرحى والجرحى و الى كل من اُسر بالحرب وعاد و الى
كل المهجرين في تلك الحرب و الى من دعم وأيد وساند بعمل او فعل او دعاء في كل هذا العالم
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق