
في اعتداء هو الثاني خلال شهرين انفجرت عبوة ناسفة
بدورية تابعة لقوات اليونيفيل قرب جبل النفايات في مدينة صيدا جنوب لبنان ما أدى إلى
سقوط 3 جرحى فرنسيين واحد منهم في حال الخطر ، و بحسب ما توفر من معلومات صحافية فان
الانفجار الذي وقع على مدخل مدينة صيدا استهدف آلية عسكرية للكتيبة الفرنسية العاملة
في اليونيفيل بعبوتين ناسفتين انفجرتا بالتزامن لدى مرور الآلية المصفحة .
و بعيد الحادث تم قفل المنطقة و نقل جندي فرنسي
بحال خطرة لمستشفى حمود بالمدينة , و تجري إجراءات حاليا لنقل الجندي الذي أصيب جراء
الانفجار الى فرنسا للعلاج , كما تم في عين المكان سحب جنديين مصابين تمت
معالجتهما في موقع الانفجار لكون إصاباتهما طفيفة و سطحية .
و في وقت لاحق رجحت معلومات أمنية لبنانية أن تكون العبوة الناسفة
كبيرة لان الآلية الفرنسية مدرعة ولا يمكن أن تتعرض لإصابة بالغة الا اذا تم استهدافها
بعبوة كبيرة الحجم , و تأكد فيما بعد أن عبوتين و ليس عبوة واحدة هي التي استهدفت
بها الآلية مما يدل على أن العملية مدبرة من جهة ذات كفاءة تقنية.
جدير بالذكر أنه الانفجار الثالث الذي يستهدف
قوات اليونفيل منذ قرار تعزيزها من مجلس الأمن عقب الحرب الإسرائيلية على لبنان
سنة 2006 , و عادة ما يتم اتهام جهات أصولية أو مخابراتية بهكذا أعمال حسب الأهواء
السياسية للجهة ملقية الاتهام في لبنان , فقوى الرابع عشر من آذار تتهم عادة
الاستخبارات السورية أما حزب الله و حلفائه في لبنان فعادة ما يتهمون جهات أصولية
خصوصا أن الانفجار وقع في مدينة جنوبية ذات غالبية سنية .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق