
أعلن منظمو أسطول الحرية 2 الذي يحمل المساعدات
الإنسانية المتوجهة إلى قطاع غزة اليوم في بيان لوسائل الاعلام من على متن احدى
السفن التي خرقت المنع اليوناني على أن السفينة في طريقها للقطاع , و أكد البيان أن سفينة الكرامة الفرنسية اقتربت من
الأراضي الفلسطينية ، وستصل خلال الساعات الـ24 المقبلة إلى القطاع المحاصر , كما و قال المنظمون
إن السفينة التي اعترضها خفر السواحل اليوناني في 7 من يوليو الجاري تركت ميناء جزيرة كاستلوريزو اليونانية الصغيرة ،
وأعلن رسميا توجهها إلى ميناء الإسكندرية لأنه غير مسموح لأي سفينة بالابحار دون
تحديد الوجهة التي ستذهب لها , لكن المنظمين
في الحقيقة مصممون على المضي قدما في تحقيق هدفهم في الوصول إلى غزة و كسر الحصار
المفروض عليها رغم التهديدات الإسرائيلية.
كما و أكد المنظمون في البيان أن ' وجود الكرامة في البحر يمثل انتكاسة للحكومة الإسرائيلية
التي تسعى إلى إدامة الحصار الغير القانوني والإجرامي بالقوة وبالإكراه وسط صمت حركات
المجتمع المدني في كل العالم ' , وقال مكسيم غيمبارتو أحد المتحدثين باسم السفينة '
يفترض أن يصل القارب إلى ميناء غزة بعد ظهر الثلاثاء لأنه يتحرك ببطء حفاظا على الوقود
'.
يأتي هذا التطور في
حين حذرت السلطات الإسرائيلية باستهداف القافلة عسكريا كما حدث العام الماضي مع أسطول الحرية 1 و الذي استهدفته اسرائيل مما أدى الى مقتل و جرح العشرات أغلبهم من الأتراك , و أدى الأمر في وقتها الى تدهور العلاقات الاسرائيلية التركية , كما و جددت الحكومة الفرنسية
اليوم رفضها لتسيير قافلة جديدة لأسطول الحرية إلى قطاع غزة المحاصر من قبل القوات
الإسرائيلية مند سنة 2006 , داعية مواطنيها عدم المشاركة فيه او في أي عمليات مشابهة
لما تكتنفها من أخطار أمنية , و يأتي الكلام الفرنسي بالنظر إلى أن السفينة
المتوجهة لغزة فرنسية و تحمل العلم الفرنسي وعدد من المواطنين الفرنسيين الذين يتضامنون مع القضية الفلسطينية .
جدير بالذكر أن السفن التسع الأخرى في أسطول الحرية 2 منعت من المشاركة
في الأسطول , و السفن تحمل 300 ناشط أجنبي من 22 دولة , منعتهم السلطات اليونانية جميعا من مغادرة اليونان , و جاء ذلك
بناءا على ضغوط إسرائيلية استغلت الوضع الاقتصادي السيء الذي تمر به اليونان بعد اعلان افلاسها , و أدت الضغوط إلى أن السلطات اليونانية هددت تحت هذا الضغط الإسرائيلي
القوي باستخدام القوة ضد الأسطول إذا لم تمتثل السفن للأوامر.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق