
قال
رئيس مجلس الوزراء الدكتور عصام شرف للشباب الذين التقاهم اليوم أنه إن لم يكن قادرا على تلبية طلباتهم فإنه سوف يتقدم باستقالته ويجلس معهم في ميدان التحرير , غير
أنه لم يفسر لماذا هذا البيان الذي تلاه و خلا من أي خطوة لتنفيد أي طلب من طلبات
الثورة مما أجج الاحتجاجات أكثر.
غير
أن شباب ائتلافات وحركات الثورة الذين رفضوا حضور اللقاء مع عصام شرف قالوا له في
رسائل وجهة له عبر مساعدين له أن خيمة التحرير في انتظاره و أكدوا أن الكرسي لا
يستحق كل هذا التشبث به , و أن الجلوس في الميدان مع الثوار أشرف له من مجلس الوزراء
.
و فيما يصر شرف على
القول و التأكيد لمن يلتقيهم من الثوار أنه في حالة ما حدث خلاف بين المجلس العسكري وعصام شرف يتسبب في عدم تلبية
تلك الطلبات فإن شرف سوف يستقيل على الفور , وعقب
اجتماعهم مع شرف جلس شباب الثورة مع وزير العدل الذي تحدث معهم حول المحاكمات
وقال لهم أن الإسراع في المحاكمات أمر غير منطقي لأن محامي المتهمين يطالبون بمهلة
دائمة للاطلاع على القضية والقاضي لا يمكنه رفض مدهم بهذه المهلة.
على
الجانب الآخر قام مستشارون بمجلس الوزراء بعقد لقاءات مع عدد من ممثلي الحركات وائتلافات
الشباب رفضوا حضور اللقاء مع عصام شرف بعد البيان الذي ألقاه أمس، لمحاولة معرفة سبب
رفضهم مقابلة عصام شرف، ومعرفة رؤيتهم وطلباتهم وكان من بين هذه اللقاءات ما تم عقده
داخل ميدان التحرير وتم وضع خطة خلال أحد هذه الاجتماعات تشمل التغييرات الوزارية التي
ستتم خلال فترة قادمة والاتفاق على أن تكون محاكمة أسرة الرئيس مبارك و أفراد نظامه جميعا علانية و شفافة.
لكن
الثوار في ميدان التحرير غير متفائلين بقدرة شرف على الوفاء بوعوده لأن الأمر في الأول
و الأخير في يد المجلس العسكري و ليس في يد شرف أو حكومته , و في انتظار القيام
بخطوات جدية من المجلس يبدي المعتصمون في الميدان إصرارا غير عادي على الاستمرار
في التحركات المقررة و يؤكدون أن الكرة في ملعب المشير.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق