
في تصريحات ليست غريبة على عدو الثورة منذ بدايتها , قال عمرو مصطفى انه يملك بعض الأسرار و المعلومات السرية عن الجمعيات السرية في مصر و التي تلعب في
مصر هذه الأيام باسم الثورة , في اعادة لتصريحاته التي كان قد أدلى بها أثناء
الثورة تماما و هي التصريحات التي ظهر كذبها و زيفها بعد ذلك ما أدخله للقائمة السوداء
لأعداء الثورة من الباب الواسع.
واكد
شبيه الفنان هذا انه يوم الجمعة الماضي شارك مع من نزلوا الى ميدان روكسي حتى يعتصموا
و يأيدوا المجلس العسكري , و اعترف من حيث لا يدري أنه هو من نظم هذه العشرينية الفاشلة بعدما اشتهر
بعد سقوط النظام بتنظيم عشرينيات دعم مبارك في ميدان مصطفى محمود , فهل يشرف المجلس العسكري دعم أمثال هذا الشخص خصوصا أنه بهذا الدعم يضع المجلس في كفة واحدة مع الرئيس المخلوع حسني مبارك.
و استمر مدعي الوطنية في كيل الشتائم للوطنيين
الحقيقيين فقد قال عن حركة 6 ابريل أنها هي يد الشيطان وهي اسرائيلية بامتياز مؤكدا انه
مستعد لتحدي اوباما واميركا امام العالم من اجل المحافظة على مصر , وقال انه سيصر على
موقفه بالاعتصام في ميدان روكسي حتى ينسحب المعتصمون من ميدان التحرير ويتركوا مصر , هؤلاء المعتصمين الذين وصفهم صديق الهضبة عمرو دياب بالاسرائليين.
لا أجد ما أقول لهذا الشخص الا أنه فعلا اذا لم تستحي فافعل ما شئت , فاذا كان من في الميدان
اسرائليون من يكون حسني مبارك و أعوانه و الذين استقبلوا و قبلوا الاسرائليين حتى أن خد كونداليزا رايس لم يقبل بهذا الحنان الا من مبارك و أزلامه , الذين مازال يدافع عنهم مصطفى ببسالة و
آخرها أغنية قدمها قبل أسبوعين فقط أهداها لمبارك شخصيا )
لمشاهدة
فيديو الأغنية من هنا ) , أما أحسن ما يمكن أن يقال لهذا الشخص هو أنه كلما تكلم
أكثر أظهر ما به من مشاكل نفسية و عقلية و عداء أعمى لثوار فدوا الوطن بصدورهم
العارية بينما كان هو يعري صدره للكاميرا.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق