
يبدي
الفنان محمد هنيدي منذ 25 يناير خوفا شديدا من ابداء موقفه الحقيقي من الثورة
المصرية و يغطي هذا الموقف الذي يتخده بقوله أنه لا يريد أن يفهم موقفه بشكل خاطئ , و سياسة اللاموقف
و للإنصاف اعتمدها عدة فنانين و شخصيات عامة و ليس فقط هنيدي.
و يرفض الممثل المصري إجراء
أي لقاءات او حوارات صحفية او تلفزيونية خوفا حسب ادعائه من أن يقوم الإعلام بتحويرها و يفهم
منها أنه يعادي الثورة فيتم وضعه في القوائم السوداء , فلا شيء يخيف هنيدي على ما
يبدوا أكثر من مقاطعة أعماله الفنية , و لا يبدوا أن هنيدي يستطيع أن يخسر الأرباح
المادية الطائلة التي يجنيها من أعماله في حال إبداء الرأي في القضايا الوطنية الكبرى , ولا شك أنه يقول
في داخله بلا وطنية و لا ثورة إن كان هذا سيأتي بقطع العيش .
ولهذه الأسباب قام هنيدي بتقديم
طلب من الشركة المنتجة لمسلسل ' مسيو رمضان
مبروك ابو العلمين ' ان تمنع دخول اي صحفي او اي وسيلة اعلامية في اماكن التصوير ،
يالا بلا وجع دماغ , و برر موقفه انه من وقت
احداث ثورة 25 يناير قرر عدم الادلاء بأي تصريح خوفا من ان يفهم بطريقة خاطئة , و بعد
محاولات قامت بها الشركة المنتجة لاقناع هنيدي في اطار الدعاية للعمل الذي سيعرض
في رمضان القادم , اصر هنيدي على موقفه وهذا ما تسبب في احراج للشركة المنتجة التي
دعت الصحافيين للحضور الى مكان التصوير و لكنها اضطرت لالغاء الأمر بعد ذلك و
أرجعته لأسباب التأخر في انجاز العمل.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق