وصولي انتهازي تاجر مقاومة اسمه طلال أرسلان



هي الوصولية بعينها يمارسها من أضاع ارث عائلي طويل , يتاجر بالمقاومة و يتزلف لحزب الله من أجل مقعد وزاري أو نيابي و هو الذي كان قد أدخل أنفه في السابع من أيار لانقاد وليد جنبلاط المحاصر آنذاك في كليمنصو و ليخرج بمقعد نيابي كهدية من جنبلاط نفسه في انتخابات سنة 2009 .


لا يهم هذا الرجل لا مقاومة إسرائيل و لا يحزنون جل همه مقعد نيابي و وزاري بحقيبة و هو مستعد لقلب الطاولة ان لم يحصل على مراده تماما كالطفل الصغير عندما تسحب منه لعبته المحبوبة .

فقد استقال طلال إرسلان من الحكومة الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي بسبب تعيينه وزير دولة و هو الذي كان يريد حقيبة ، لماذا لأن هذا الشخص يعتقد أنه ملك الدنيا بيديه عندما ظن لوهلة أنه يملك كتلة من 4 نواب , لكن هؤلاء الأربعة سرعان ما تركوه وحيدا في منتصف الطريق , ليبقى هذا الطفل الكبير وحيدا.

 في النهاية ما يمكن قوله هو أن المشكل هو أن تتم تلبية طلباته من رئيس الوزراء ميقاتي و تعيين من ينوب عنه في حين أن هناك أشخاص لطالما ضحوا من أجل مشروع المقاومة و لم تتم مكافئتهم لا بمقعد نيابي ولا غيره , و لعل من أبرز هؤلاء في الطائفة الدرزية الكريمة شخص اسمه وئام وهاب , غير أن مشكلته ربما أنه لم يكن يوما إقطاعيا أو ميرا , أما المير فيفتح له صدر الحكومة و رئيسها فقط لإسكاته .
فواز سليم

ليست هناك تعليقات :