
ينظم في المغرب كل عام سباق للحمير لمسافات مختلفة كما و يتم ضمن نفس المهرجان اختيار أجمل حمار و حمارة في القرية التي ينظم فيها المهرجان .
وففي قرية جبلية في شمال المغرب ينظم المهرجان الذي يظم مجموعة من الانشطة الثقافية والسهرات المتنوعة و التي تجري خلالها نهائيات مسابقة الحمير في سباقي 600 و1000 متر , كما و يندرج تحت إطار المهرجان إضافة الى نهائيات السباق , مسابقة من نوع آخر اشتهر بها المهرجان و هي اختيار أجمل حمار وحمارة كما جرت العادة في السنوات السابقة.
و المهرجان الذي يقام في قرية بني عمار زرهون و الذي يعقد دورته التاسعة هذه السنة تحت شعار العدالة والمساواة للجميع , و لا شك أن المقصود بالجميع هنا الحمير , يهدف الى رفع قيمة الحمار في الثقافة الشعبية المغربية , اذ صرح المنظمون أن تنظيم كرنفال الحمير يرمي إلى إعادة الاعتبار لهذا الكائن الصبور جدا.
و أكد مدير المهرجان أن الوفاء لهذا الكائن الذي يختزل الكثير من الدروس والعبر من خلال تنظيم هذا المهرجان كفيل بتجاوز العديد من الإساءات والأخطاء البشرية تجاهه , و أضاف في كلامه التلفزيوني أن هناك قوالب نمطية تجعل من كلمة حمار شتيمة تلتصق بكل ما هو غبي و سلبي و قبيح ، و أضاف أنها لازالت تجد لها مرتعا في مجتمعاتنا حتى داخل النخب السياسية الثقافية ، وهو ما يثير الأسف الشديد ويطرح الكثير من الشكوك حول قدرة هذه النخب على تحمل مسؤولياتها التاريخية في قيادة التغيير والإصلاح مع هكذا عقلية نمطية قديمة.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق