في حوار له على شاشة MTV مع الاعلامي وليد عبود أكد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري أنه لا استقرار دون عدالة مطالبا الفريق الآخر بوضع نفسه محله , و قال أنه يريد استعادة السلطة و أنه اليوم مرتاح لأنه سيعود لرئاسة الوزراء بسرعة لأن المعارضة ستكون شديدة و ستسقط الحكومة سريعا , و أضاف أن سلاح حزب الله هو سلاح ترهيب و أن لا مكان له في لبنان.
و دعا الحريري إلى إيجاد آلية لمنع السلاح من إرهاب اللبنانيين لان المشكل الأساسي في البلد هو هذا السلاح ، و قال أنه يريد نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات و السلاح الذي لدى حزب الله و قال أن على هيئة الحوار أن تجتمع لبحث هذا الأمر فقط , و شدد على أن لا مكان لسلاح حزب الله في لبنان بعد الآن .
و عن الورقة التي كشف عن وجودها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اعترف الحريري بوجودها , و قال أنه كان يريد انقاد البلد من الفتنة , و أضاف ' أنا كنت مستعد للعض على الجرح وتحدثت عن ذلك وكنت أقوم بذلك من اجل لبنان ' , لكنه لم يفسر لماذا هو مستعد الآن لتدمير هذا البلد من أجل السلطة .
و عن عودته للبنان قال التهديدات موجودة منذ العام 2005 , و أضاف أن من قام باغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري يحاول اغتيال سعد الحريري و لمح لحزب الله , و أضاف أنه قرر الغياب وترك المجال و أنه لن يعود للبنان في المدى المنظور.
و عن موضوع المحكمة والقرار الاتهامي أشار الى ان ' التضليل هو من خلال اتهام المحكمة بانها اسرائيلية واصدرت قراراتها سابقا ، مشددا على انه ' لو أطل السيد نصر الله في 300 مؤتمر صحفي لن يغير شيئا بالقرار الاتهامي ، وهناك متهمين ويجب ان يمثلوا امام المحكمة ، و لو كانت الحكومة برئاستي كنا سنبحث عنهم وسنسلمهم الى المحكمة ' , و وصف المتهمين لمرات متعددة بالقتلة و المجرمين رغم أنهم لازالوا متهمين !
و شن الحريري هجوما شديد اللهجة على حلفاء الأمس حيث قال ان ' كلامه عن الغدر كان المقصود به ميقاتي و الصفدي لا جنبلاط ، والخيانة كانت كبيرة و قال أن هذين الاثنين طعنوني في الظهر و لن أغفر لهم ذلك , و أضاف أنهم سيدفعون الثمن في انتخابات 2013.
اذن قرر الحريري بداية المعركة مع حزب الله و حلفائه و أطلق البيان رقم واحد من باريس , و يبدوا أنه يتكل على دعم دولي كبير لتحقيق أغراض فشلت اسرائيل في تحقيقها في حربها التي ابتدأت في مثل هذا اليوم من سنة 2006 .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق